أفاقت يوم الإثنين فتاة تبلغ من العمر (16 عاما) من الغيبوبة، بعد إصابتها في تفجير الحافلة الشهر الماضي في القدس لأول مرة منذ الهجوم.

وكانت عيدن دادون موصولة بأجهزة الإنعاش منذ حوالي أسبوعين في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، بعد اصابتها بجروح خطيرة في أنحاء جسدها في الإنفجار.

وأصيب 19 شخصا آخرا، وقتل منفذ العملية الفلسطيني عبد الحميد أبو سرور (19 عاما)، في تفجير الحافلة رقم 12.

وبدأ الأطباء يوم الأحد بتخفيف نسبة الأدوية التي تبقيها في غيبوبة، وأفاقت بعدها من الغيبوبة الطبية المصطنعة واستجابت للمنبهات. وبقيت موصولة في جهاز تنفس، وكان يمكنها التواصل فقط بواسطة الإشارات اليدوية، بحسب تقرير موقع “واينت” الإخباري.

“كل مرة انظر إليها وترد علي، أطير من الفرحة”، قالت والدتها، راحيلي دادون، التي اصيبت أيضا بإصابات خفيفة في الهجوم.

راحيل ددون تتحدث مع وسائل الإعلام في مستشفى ’هداسا’ حيث ترقد هي وابنتها بعد إصابتهما في انفجار حافلة في القدس وقع في 19 أبريل، 2016. وأصيبت راحيل بجروح متويطة فيما وصفت حالة إبنتها بالخطيرة. (Hadas Parush/Flash90)

راحيل ددون تتحدث مع وسائل الإعلام في مستشفى ’هداسا’ حيث ترقد هي وابنتها بعد إصابتهما في انفجار حافلة في القدس وقع في 19 أبريل، 2016. وأصيبت راحيل بجروح متويطة فيما وصفت حالة إبنتها بالخطيرة. (Hadas Parush/Flash90)

وكانت راحيلي دادون، من سكان القدس، على متن حافلة رقم 12 مع ابنتها عيدن عندما انفجرت.

وقالت دادون لموقع “واينت” الإخباري، “الظلام والدخان كانا في كل مكان. بحثت عن ابنتي وكانت كلها محترقة”، وأضافت: “بعد الإنفجار انهرت. غطى وجهها السواد، لم يكن بالإمكان رؤيتها”.

طواقم الطوارئ تصل إلى موقع إنفجار حافلة في القدس، 18 أبريل، 2016. (الشرطة الإسرائيلية)

طواقم الطوارئ تصل إلى موقع إنفجار حافلة في القدس، 18 أبريل، 2016. (الشرطة الإسرائيلية)

وانفجرت الحافلة عندما مرت بالقرب من حي تل بيوت جنوبي المدينة وهي تحمل عدد من الركاب حوالي الساعة 5:45 مساء، بحسب الشرطة. وأدى الإنفجار إلى إحتراق حافلة وسيارة قريبتين، ما أدى إلى إصابة المزيد من الأشخاص.

وقال قائد شرطة لواء القدس يورام هليفي للإعلام، بأن الإنفجار نتج عن عبوة ناسفة تم وضعها في الحافلة.

ورحب الجهاد الإسلامي الفلسطيني وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالإنفجار، لكن لم يعلن أي منهم مسؤوليته عن الهجوم.