ورد أن الفاتيكان طلب الثلاثاء أن يتم إزالته من مشروع قرار يقدمه دبلوماسيين فلسطينيين للجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب برفع علم فلسطين والكرسي الرسولي أمام مقر المنظمة الدولية في نيويورك.

ويحاول المشروع تبني قرار حول رفع أعلام دولة فلسطين والفاتيكان – كلاهما دول مراقب غير عضو في الأمم المتحدة – قبل زيارة البابا فرنسيس الرسمية للولايات المتحدة الشهر القادم.

“الكرسي الرسولي لا ينوي المشاركة برعاية مشروع القرار الذي قد تقدمه دولة فلسطين بهذا الأمر”، قال الفاتيكان بتصريح حول المبادرة، وفقا لرويترز.

وسوف يخاطب البابا فرنسيس الجمعية العامة في 25 سبتمبر، وسيفتتح إجتماع لقادة دوليين لإطلاق أهداف تطويرية لإنهاء الفقر والجوع خلال 15 الأعوام المقبلة.

وتم وضع الإقتراح الفلسطيني على جدول الأعمال، وقد يمكن الدولتين المراقب غير الأعضاء برفع أعلامهما بجانب أعلام 193 الدول الأعضاء أمام مبنى الجمعية العامة في مانهاتن.

على الأرجح أن يثير رفع العلم الفلسطيني غضب إسرائيل والولايات المتحدة، اللتان تعارضان الإعتراف بدولة فلسطين بناء على الإدعاء أنه يعرقل المجهود للوصول لإتفاقية سلام متفق عليها. ولكن هذه العملية متجمدة منذ حرب غزة العام الماضي.

وعبرت العديد من الدول عن دعمها للاعتراف بدولة فلسطين، ومن ضمنها الكرسي الرسولي.

في شهر مايو، اعترف الفاتيكان رسميا بدولة فلسطين بأول معاهدة رسمية ثنائية. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه “خاب أملها”. وخلال زيارة البابا فرنسيس عام 2014 للأراضي المقدسة، تطرق البرنامج الرسمي للفاتيكان لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كرئيس “دولة فلسطين”.

وفي عام 2012، رحب الفاتيكان بتصويت في الجمعية العامة لتعديل مكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة الى دولة مراقب غير عضو.

ولا يخشى البابا من الإعلان عن طموحاته الدبلوماسية. فقد ساهم بإعادة انشاء العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا. وفي العام الماضي، دعا البابا الرئيس الإسرائيلي والفلسطيني ليوم من الصلوات من أجل السلام في الفاتيكان.

معظم الدول الغرب أوروبية – بإستثناء السويد – تتجنب الإعتراف بدولة فلسطين، ولكنها تشير إلى أنها قد تغير مواقفها في حال تبقى عملية السلام متجمدة. معظم الدول في أفريقيا، آسيا وأمريكا الجنوبية قد اعترفت بفلسطين.

ومن المتوقع حضور أكثر من 100 رئيس دولة أو حكومة في الإجتماع، الذي يفتتح الجمعية العامة السنوية لقادة العالم في الأسبوع التالي. وسوف يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الإيراني حسن روحاني خطابات في صباح أول يوم.