أعلنت محكمة الأحداث في القدس يوم الإثنين أنها ستلغي لوائح اتهام ضد خمسة قاصرين متهمين بالإحتفال بقتل فلسطينيين في ديسمبر 2015.

وقرر القاضي شمعون ليبو الغاء لوائح الإتهام ضد الشبان بسبب تقديمها، في اكتوبر 2016، قبل موافقة المستشار القضائي افخاي ماندلبليت.

وتهم التحريض على العنف والإرهاب تتطلب موافقة مستشار الحكومة القضائي قبل تقديمها، وماندلبليت وقع عليها فقط بعد تقديم لوائح الإتهام، كتب ليبو.

ولكن قال القاضي أنه لن يحظر مكتب المستشار القضائي من اعادة تقديم لوائح الإتهام، لأنه لم يتم تجاوز أي حدود قانونية أخرى.

واظهر تصوير مما لقب ب”زفاف الكراهية” اصدقاء المعتدين المتهمين بتنفيذ هجوم طريق دام في يوليو 2015 ضد منزل عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية.

وفي الفيديو، الذي بثته القناة العاشرة، يظهر المشاركين في حفل الزفاف يطعنون صورة علي دوابشة البالغ 18 شهرا، والذي حرق حيا في الهجوم مع والديه، ويلوحون بالسكاكين، البندقيات، المسدسات، والزجاجات الحارقة. وبعدها يغني المشاركين اغنية تشمل اية من سفر القضاة 16:28، حيث يقول شمشوم، “شددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين”.

وأثار الفيديو ادانات واسعة في كافة الأطياف السياسية، بالرغم من اتهام بعض المشرعين اليمينيين مسؤولين أمنيين بتسريب الفيديو من اجل شيطنة المتطرفين اليهود الذين يتم التحقيق معهم في قضية هجوم دوما.

ورفض موشيه بولسكي من منظمة “حونينو” القانونية اليمينية، أحد المحامين الذين يمثلون القاصرين، الإدعاء أنه تم الغاء الإتهامات بسبب غلط مكتبي.

وقال لتايمز أوف اسرائيل أن القرار يثبت أن الحكومة سارعت في تقديم الإتهامات لأنها كانت معنية اكثر “باعتبارات العلاقات العامة وليس العلاقات القانونية”.

وأضاف أن هنام “احتمال كبير” بأن يتم الغاء لوائح الإتهام ضد ثمانية بالغين في “زفاف الكراهية” للسبب ذاته. ولكن رفض بولسكي التكهن إن سيتم اعادة تقديم لوائح الاتهام في حال حدوث ذلك.