إتهم وزير الدفاع موشيه يعالون قادة حماس في غزة وتركيا بإثارة العنف في الضفة الغربية، ولكنه قال أنه هنالك تقليص بالتوترات العالية في الأراضي خلال الأسابيع الأخيرة بفضل الجيش.

متكلما أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست قبل حل الكنيست، وجه وزير الدفاع تحذيرات لسوريا أيضا، يومين بعد إتهام دمشق لإسرائيل بقصف أسلحة في طريقها إلى حزب الله.

عند تكلمه عن التهديدات التي تواجهها إسرائيل، حذر يعالون بأن الهدوء في الضفة الغربية يمكن أن ينتهي بسهولة، متكلما أقل من ساعة بعد أن قالت قوات الأمن أنها عرقلت مخطط لتنفيذ هجوم ضد مستوطنة بجوار القدس.

“هنالك تهدئة معينة بالإرهاب والتصعيد في الضفة الغربية في الوقت الحالي، ولكن لا يوجد أي ضمان بإستمرار هذا. هنالك ضغوطات خارجية ضخمة، بالأساس من قبل حماس، لإثارة يهودا والسامرة”، قال، مستخدما الإسم التوراتيّ للضفة الغربية.

“نتابع العمل هناك للتصدي لأنظمة الإرهاب، التي تتم إدارتها من الخارج، إن كان من غزة، أو من تركيا”.

وقال وزير الدفاع أن قوات الأمن الإسرائيلية تعمل على إيقاف الهجمات الفردية، التي قال أنها ناتجة عن التحريض.

عند تطرقه لسوريا، قال يعالون أن إسرائيل تواجه التهديد “مع الخطوط الحمراء التي تم وضعها مع الأطراف السابقة التي كانت تعمل هناك”. ملاحظات وزير الدفاع تأتي ايام بعد وقوع غارتين في الاراضي السورية، التي، وفقا للوسائل الإعلام العربية، إستهدفت صواريخ دفاع جوي روسية متطورة بطريقها لحزب الله في لبنان.

أدان النظام السوري وإيران إسرائيل حول الهجوم، ولكن إسرائيل لم تصدر أي تعليقات.

“الشرق الأوسط لا يزال يعاني من عدم استقرار دائم، على سبيل المثال مع حزب الله في لبنان، المسلح ولكن مردوع”، تابع يعالون. تنتشر القوات الإسرائيلية على الحدود مع سيناء بسبب تواجد التنظيمات الإسلامية المتطرفة هناك، و”هضبة الجولان هادئة في الوقت الحالي، ولكن هذا ليس مفهوم ضمنا”.

أما في قطاع غزة، في أعقاب الحرب هناك خلال الصيف، التنظيمات العسكرية “تم ردعها، ولكنها تستمر بالتسلح نظرا للمصاعب في القطاع، حيث خسر أكثر من 100,000 شخص منازلهم”، قال يعالون.

رئيس اللجنة، النائب زئيف الكين، إفتتح الجلسة بتعبيره عن قلقه بشأن ميزانية الدفاع.

رحب الكين بتحويل 3.6 مليار شيكل لميزانية الدفاع في اللحظة الأخيرة يوم الإثنين، ولكن قال أنه هنالك ضرورة لمبالغ أكبر لتغطية تكاليف حرب الصيف.

قائلا: “من المهم الإدراك أنه بالإضافة إلى ما تمت الموافقة عليه يوم أمس، مؤسسة الدفاع تحتاج إلى ما لا يقل عن مليار شيكل إضافيين هذا العام، للعودة الى أوضاعها [المادية] كما كانت قبل عملية الجرف الصامد. إضافة على ذلك، نحن قلقون جدا حول ميزانية الدفاع في العام المقبل”.

قال الكين إن حل الكنيست سوف يوقف تحقيق اللجنة بحرب الصيف، وقال أنه في حال عدم إنهائها للتقرير في الوقت، “من المهم أن يقوم من يتبعنا بإنهائه كي نتمكن من التعلم من عبر العملية المهمة”.