كان عميل مزعوم للموساد في صفوف حزب الله مسؤول عن الأمن الشخصي لرئيس التنظيم، وفقا لتقرير كويتي يوم الاربعاء.

منذ كشف العميل، قام حزب الله بفصل عدة مسؤولين من صفوفه، وفقا للتقرير.

ذكرت وكالة أنباء لبنانية أن حزب الله اللبناني، كشف عن عميل كبير يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في وحدة العمليات الخارجية للتنظيم.

وفقا لتقرير صحيفة الرأي الكويتية، العميل المزدوج، رجل أعمال من جنوب لبنان المعروف بإسم م.ش. كان من حراس رئيس التنظيم حسن نصرالله في الماضي.

يعتبر نصرالله من أهم الأهداف لدى إسرائيل، وقل ما يظهر بشكل علني خوفا من محاولات إغتياله.

التقرير الكويتي أيضا أكد على ادعاءات تقرير لبناني سابق حيث ورد أن الجاسوس كان قسم من وحدة العمليات الخارجية للتنظيم، وكان له دورا مركزيا بإغتيال القيادي في الحركة عماد مغنية.

وقالت مصادر لم يتم ذكر اسمها لموقع “النشرة” الإخباري يوم الثلاثاء، أنه تم الكشف عن “العميل” قبل عدة أسابيع، وهو مسؤول في وحدة 910، المسؤولة عن “القيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية محددة”.

وكان الرجل يعمل كرجل أعمال متنقل، وتم تجنيده للموساد “في إحدى دول غرب أسيا”، بحسب ما ذكره موقع “النشرة”.

وتتحدث أجهزة الأمن اللبنانية بشكل دوري عن كشفها لعملاء جندتهم إسرائيل في البلاد، وكذلك عن أجهزة تنصت تم زرعها في الجنوب.

بحسب التقرير، عمل العميل مع إسرائيل لعدة سنوات، ونجح في إحباط عدد من عمليات خطط لها حزب الله للإنتقام لإغتيال القيادي في الحركة، عماد مغنية، في فبراير 2008، ظاهريا على يد إسرائيل.

وورد أيضا أنه كشف عن وكلاء آخرين لحزب الله، من ضمنهم محمد أمادار، الذي اعتُقل في البيرو في أواخر أكتوبر مع مادة “تي ان تي” وأجهزة تفجير بعد الحصول على معلومات إستخباراتية من الموساد؛ وكذلك حسام يعقوب، الذي أُدين في قبرص بالتخطيط لهجمات ضد سياح إسرائيليين في مارس 2013؛ وداوود فرحات ويوسف عياد، اللذين أعتقلا في أبريل 2014 في بانكوك بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ضد سياح إسرائيليين في تايلاند.

وذكر موقع “النشرة” أن العميل متهم أيضا بالمشاركة في إغتيال مغنية في دمشق، بواسطة عبوة ناسفة وُضعت في سيارته، وكذلك إغتيال حسن اللقيس، المسؤول في حزب الله، في ديسمبر 2013.

واعتُبر إغتيال مغنية ضربة موجعة للتنظيم الشيعي. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الإغتيال أبدا، ولكن حزب الله حمّل القدس مسؤولية الهجوم وتعهد بالانتقام.