قال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في مواجهة صدع حاد على ما يبدو مع الولايات المتحدة في مقابلة نشرت يوم الأربعاء، أن علاقة إسرائيل مع واشنطن في غاية الأهمية للدولة اليهودية.

متحدثاً لراديو الجيش الإسرائيلي من زيارة رسمية إلى بولندا، حاول ريفلين التقليل من شأن تقرير يوم الثلاثاء، الذي قال أن العلاقات بين واشنطن والقدس بلغت الحضيض.

‘لإسرائيل ثلاث أولويات قصوى في علاقاتها الخارجية – الأولى هي العلاقات مع الولايات المتحدة، الثانية – العلاقات مع الولايات المتحدة. والثالثة، التي لا تقل أهمية، هي العلاقات مع الولايات المتحدة’، وقال: ‘مع ذلك، تدرك الولايات المتحدة أن علينا أن نبني القدس، وستبقى القدس مبنية في مجملها’.

قام ريفلين بتصريحاته بعد نشر قصة دامغة في مجلة اتلانتيك، التي صورت الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل ‘كأزمة شاملة’.

نقل التقرير عن مسؤول في إدارة أوباما، يدعو رئيس الوزراء نتنياهو ‘جبان’، وآخرون قائلين أنهم يرون ان الزعيم الإسرائيلي كما يتصرف إنطلاقا من ‘رغبة شبه مرضية للمحتفظة على المهنة’ بشكل متزايد وليس أكثر.

ردا على التقرير، قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء نتنياهو: ‘سنواصل دعم المصالح الإسرائيلية، ولن يغير الضغط هذا الأمر’.

في مقابلة مع راديو إسرائيل يوم الأربعاء، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور، رفض التقرير إلى حد كبير، قائلا أن الهجمات الشخصية على رئيس الوزراء، في حين أنها غير مفيدة، لا تعكس الحالة الفعلية للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما يتضح من الحقيقة أنها وقفت إلى جانب إسرائيل في قضايا الأمم المتحدة.

تصاعدت النبرة الدبلوماسية حتى في الأيام الأخيرة، حيث إستخدمت الولايات المتحدة عبارات قوية لإدانة موافقة نتنياهو يوم الإثنين على 1000 وحدة سكنية جديدة في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية.

قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية جينيفر بساكي أن إستمرار بناء إسرائيل ‘خارج الخط الأخضر’ يتعارض مع الرغبة المعلنة للعيش في مجتمع سلمي’.

أوضح ريفلين أيضا أنه في حين أنه يعارض إنشاء مشاريع بناء خلف الخط الأخضر ردا على الإجراءات الفلسطينية، البناء في أماكن لا تنوي إسرائيل التخلي عنها في إتفاق سلام ‘ليس إستفزازا’.

تعهد نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرين لمواصلة البناء في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية. ضمت إسرائيل فعليا النصف الشرقي للمدينة في عام 1980، ولكن الفلسطينيون يزعمون أن المنطقة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ساهم طاقم التايمز أوف إسرائيل لهذا التقرير.