الغضب الأميركي على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ‘ملتهب’ والعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة الآن في ‘أزمة شاملة’، ذكرت اتلانتيك يوم الثلاثاء .

المقال، من جيفري غولدبيرغ، لاحظ لهجة قاسية للغاية مستخدمة الآن بطريقة منتظمة وعلنية على نحو متزايد من قبل المسؤولين في إدارة أوباما، في خطابهم مع زعماء القدس، وعلى رأسهم نتنياهو. ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية منادياً رئيس الوزراء الإسرائيلي ‘جبان’، والخوف من الهزيمة الإنتخابية، مما يفسر رفضه لأي تقدم دبلوماسي مع الفلسطينيين و الدول العربية المعتدلة، وخوفه من بدء الحروب.

يرى المسؤولون الأميركيون بشكل متزايد الزعيم الإسرائيلي، كمن يتصرف إنطلاقا من ‘رغبة شبه مرضية للمحافظة على المنصب’ وليس أكثر، حسب ما زعم المقال.

‘الأمر الجيد هو أن نتنياهو خائف من شن حروب’، قال مسؤول كبير في إشارة إلى تهديدات رئيس الوزراء الجارية – ولكن غير متحققة حتى الآن – لقصف إيران لإيقاف برنامجها النووي. الأمر السيئ فيه هو أنه لن يفعل أي شيء من أجل التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية السنية. الأمر الوحيد الذي يهمه هو حماية نفسه من الهزيمة السياسية.

‘إنه ليس اسحق رابين، وليس أرييل شارون، إنه بالتأكيد ليس مناحيم بيغين. إنه لا يملك أي شجاعة’.

تصاعدت النبرة الدبلوماسية في الأيام الأخيرة، حيث استخدمت الولايات المتحدة عبارات قوية لإدانة موافقة نتنياهو يوم الإثنين على بناء ألف وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية. وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية جينيفر بساكي: “إن بناء إسرائيل المستمر عبر الخط الأخضر ‘يتعارض مع الرغبة المعلنة للعيش في مجتمع سلمي”.

لكن رفض نتنياهو إنتقادات قادة أمريكا وأوروبا والقادة الفلسطينيين.

‘لقد بنينا في القدس، نحن نبني في القدس وسنستمر في البناء في القدس’، وقال نتنياهو: ‘لقد سمعت الإدعاء بأن البناء في الأحياء اليهودية في القدس يبعد السلام مسافات. إنها الإنتقادات التي تجعل السلام أبعد‘.