التحقيق في شريط الفيديو الذي نُشر في الشهر الماضي وأظهر مدعوين في حفل زفاف وهم يحتفلون بجريمة قتل فلسطينيين أدى إلى توجيه تهم ضد العريس وثلاثة آخرين بتهم تعذيب حيوان.

بحسب الإتهامات، التي تتعلق بحادثة وقعت قبل 3 أعوام، قام ياكير أشبل وأصدقائه بربط عنق كلب بسلسلة حديدية في البؤرة الإستيطانية غير القانونية رمات ميغرون. وقام الأربعة بربط الطرف الآخر من السلسلة بشجرة. بعد ذلك قام أحدهم بشد السلسلة ما أدى إلى إختناق الكلب وإجباره على الوقوف على رجليه الخلفيتين، في حين قام الآخرون بتشجيعه.

بعد ذلك قام المتهمون بإلقاء حجر على الكلب ما أدى إلى إصابته برأسه قبل أن يتمكن من الهروب.

بحسب أخبار القناة العاشرة، تم الكشف عن هذه الحادثة بعد أن قامت الشرطة بمصادرة أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة للمشتبه بهم، ضمن التحقيق في شريط الفيديو من حفل الزفاف.

أحد المتهمين الأربعة مشتبه به أيضا بهجمات حرق متعمد ضد فلسطينيين.

وتصدر حفل زواج أشبل عناوين الأخبار في ديسمبر بعد أن أظهر شريط فيديو العشرات من نشطاءاليمين اليهودي يحتفلون بهجوم إلقاء الزجاجات الحارقة في دوما والذي أدى إلى مقتل 3 أشخاص من عائلة فلسطينية واحدة.

وتم إعتقال عدة أشخاص – من بينهم أشبل بنفسه – ضمن التحقيق في الحادث، الذي ظهر فيه مدعوون وهم يرقصون مع أسلحة وسكاكين وزجاجه حارقة مزيفة.

الفيديو، الذي بثته القناة العاشرة، أظهر أيضا المحتفلين وهم يحملون صورة الطفل علي دوابشة، الذي حُرق حيا في الهجوم الذي وقع في 31 يوليو، ويقومون بطعن الصورة مرارا وتكرارا.

في الفيديو أيضا ينشد المشاركون كلمات أغنية تتضمن آية من سفر القضاة 16:28، تقتبس عن شمشوم، المعمي في غزة، قوله “فَأَنْتَقِمَ نَقْمَةً وَاحِدَةً عَنْ عَيْنَيَّ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ”.- مع تغيير كلمة الفلسطينيين بفلسطين.

قبل إعتقاله ادعى أشبل بأنه لم يكن على علم بالإحتفالات بجريمة القتل في حفل زفافه.

وقال أشبل للقناة العاشرة، “حتى أنني لم أرى ذلك. كنت في السحاب في حفل زواجي، وليس على الأرض على الإطلاق”.

وقال إن شريط الفيديو “صادم”، لكنه أصر على أنه “كان هناك حوالي 600 شخص في حفل زواجي، ولم أوافق على هذا. كان هناك مليون شخص. انا لا أتحكم بما يحدث في حفل زواجي. أنا العريس فقط؛ حتى أنني لم أدفع أجر المصور أو المغني”.