أعلنت العراق يوم الأربعاء أنها لن تشارك بورشة العمل الإقتصادية في البحرين، قائلة انها تدعم بدلا عن ذلك المقاطعة الفلسطينية لمؤتمر السلام الأمريكي.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف في تصريح لوكالة الأناضول التركية الحكومية: “لسنا معنيين بهذا المؤتمر ولن نشارك فيه”. وأضاف أن “العراق يتمسك بموقفه الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني”.

في منتصف شهر مايو أعلنت الإدارة الأمريكية والبحرين عن استضافة ورشة عمل اقتصادية في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو تهدف إلى “تسهيل النقاشات حول رؤية وإطار طموح قابل للتطبيق لمستقبل زاهر للشعب الفلسطيني والمنطقة”.

وقال مسؤولون أمريكيون إن اللقاء سيناقش الجزء الاقتصادي من خطة الإدارة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي خطة تم تأجيل الكشف عنها بسبب عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل.

وتحاول الولايات المتحدة حشد الدعم للمؤتمر، الذي تعرض لانتقادات بسبب قيامه بوضع القضايا الاقتصادية كما يبدو قبل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وترفض السلطة الفلسطينية بشدة المشاركة في المؤتمر، ونادت دول أخرى الى مقاطعته.

وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة (وسط الصورة من اليسار) يستقبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (وسط الصورة من اليمين) عند وصوله إلى مطار المنامة الدولي في العاصمة البحرينية المنامة في 11 يناير، 2019. (Andrew Caballero-Reynolds/Pool/AFP)

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية‎ أحمد مجدلاني أن القيادة الفلسطينية “تقدر قرار الحكومة العراقية عدم المشاركة في هذا المؤتمر.

“وقال لتايمز أوف اسرائيل أن “العراق يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني. كنا نأمل أن تتبنى جميع الدول العربية هذا الموقف”، وأضاف أن الفلسطينيون “لا يتفهمون أي تبرير صادر عن بعض الدول العربية لمشاركتها”.

وقد اعلنت أربعة دول عربية – الامارات، السعودية، قطر والبحرين المستضيفة – عن مشاركتها في المؤتمر. وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض يوم الثلاثاء أن الاردن، مصر والمغرب أيضا أكدت على مشاركتها.

وأعلنت لبنان أيضا يوم الثلاثاء انها لن يشارك.

ورفض مسؤول في البيت الأبيض الرد على سؤال حول دعوة العراق للمؤتمر، ولكن قال أن الادارة الأمريكية سوف توفر قائمة مشاركين في وقت أقرب من الحدث.

وأفاد موقع “اكسيوس” الأمريكي يوم الأحد أن اسرائيل لم تتلقى بعد دعوة رسمية. ومشيرا إلى مسؤولين اسرائيليين، ذكر التقرير أن واشنطن أبلغت إسرائيل أنه عليها أولا تأكيد مشاركة دول عربية واسلامية إضافية في المؤتمر قبل دعوتها للمشاركة.