قال نائب برلمان عراقي يوم السبت أن الجيش العراقي أحبط هجوماً كيميائياً من قبل “الدولة الإسلامية”.

وقام الجنود بتفكيك 7 صواريخ محملة بغاز الكلور في محافظة ديالى، بحسب ما نقله موقع الأخبار الإيراني شبه الرسمي “برس تي في” عن فورال التميمي.

وقال التقرير أنه كان سيتم إطلاق الصواريخ على المدنيين في مدينة المقدادية التي تسكنها أغلبية شيعية، شمال-غرب بغداد.

في شهر يونيو، إستولى تنظيم “الدولة الإسلامية” على منشأة أسلحة كيميائية في المنطقة، حيث تم الإحتفاظ بمواد كيميائية قاتلة، بما في ذلك غاز السارين.

وقال التقرير الإيراني أن صور المراقبة أظهرت أن بعض المعدات قد تعرضت للنهب.

في ذلك الوقت، عبرت الولايات المتحدة عن قلقها حول ما إذا كان لدى “الدولة الإسلامية” القدرة على تحويل هذه المواد الكيميائية إلى سلاح، ولكنها شككت بذلك أيضا.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية جين ساكي قولها: “لا نزال قلقين من إستيلاء داعش على أي موقع عسكري”.

وأضافت: “لا نعتقد بأن المجمع يحتوي على مواد أسلحة كيميائية ذات قيمة عسكرية وسيكون من الصعب جداً، إن لم يكن ذلك مستحيلا، نقل المواد بصورة آمنة”.

إيران، التي تراقب بقلق المكاسب السريعة التي إستطاع تنظيم “الدولة الإسلامية” الحصول عليها في العراق وسوريا، هي حليف قوي للرئيس السوري بشار الأسد، الذي قامت قواته بشن عدة هجمات كيميائية ضد أهداف عسكرية ومدنية.