تم العثور على بقايا كنيسة أثرية في واحد من أكثر المواقع قدسية للمسيحية على أيدي علماء آثار يقومون بحفريات في الناصرة.

وأعلنت مجموعة من العلماء من جامعات في الولايات المتحدة وإسرائيل عن العثور على فسيفساء مسيحية يعود تاريخها إلى 1,700 عام مدفونة على عمق مترين تحت ساحة كنيسة البشارة في الناصرة.

وكانت الكنيسة الحديثة قد بُنيت عام 1969 فوق موقع يضم كنائس من أوائل الفترة الصليبية والفترة البيزنطية.

ويُعتقد أنه تم بناء الكنيسة البيزنطية في القرن الرابع ميلادي.

وتم بناء الكنيسة في الموقع الذي ظهر فيه الملاك جبرائيل للسيدة العذراء وبشرها بولادة يسوع الوشيكة، بحسب إيمان الروم الكاثوليك.

ويقول الأستاذ في جامعة هارتفورد، ريتشارد فرايند، الذي يرأس المشروع، في تصريح له أن “أرضية الفسيفساء مزينة بصورة جميلة بصلبان وأيقونات بأساليب متعددة”

بإستخدام رادار مخترق للأرض، اتضح للفريق خلال زيارات سابقه أنه قد تكون هناك أرضية أثرية تحت ساحة الكنيسة الحديثة.

“إستنادا على بيانات تم جمعها في ديسمبر 2012 ويناير 2015 عن طريق إستخدام تقنيات جيوفيزيائية ورادرا مخترق للأرض وتموغوراف كهربائية مقاومة للتمثيل، حددنا أن هناك ’شيء ما’ مدفون تحت الساحة وراء التجسيد الحالي للكنيسة”، كما قال الأستاذ في جامعة دوكسين فيليب ريدر.

في الشهر القادم، عندما يتم إستيعاب البيانات من الحفريات وتفسيرها، سيقوم العلماء بتصريحات إضافية عن نتائج بحثهم.

وتخطط الكنيسة لتثبيت ألواح زجاجية للسماح للزوار برؤية الفسيفساء في الأسفل.