قالت وكالة الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين يوم الثلاثاء أنه تم العثور على مخزون من صواريخ حماس في إحدى مدارس أونروا – للمرة الثالثة منذ إنطلاق عملية “الجرف الصامد”.

مع ذلك، لم يتم نشر الحادثة على موقع الأونروا على الإنترنت أو على صفحتها الرسمية على موقع “تويتر”، أو على صفحة المتحدث بإسمها.

في بيان صحفي، قال المتحدث بإسم الأونروا أن هذ الاكتشاف تم خلال تفتيش روتيني للمدرسة، “والتي كانت مغلقة لفصل الصيف ولم يتم استخدامها كملجأ”.

وقالت الأنروا، “لقد تم إبلاغ كل الأطراف المعنية”، من دون الخوض في تفاصيل هوية الأطراف. وأطلقت حماس، الحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، أكثر من 2,000 صاروخ نحو إسرائيل خلال الشهر المنصرم.

وقال المتحدث بإسم الأونروا، كريس غونيس، “نحن ندين المجموعة أو المجموعات التي تعرض المدنيين للخطر بوضعها الذخائر في مدارسنا”، وأضاف، “هذا انتهاك صارخ آخر لحياد منشآتنا. نحن ندعو كل الأطراف المتحاربة إلى احترام حرمة ملكية الأمم المتحدة”.

بالرغم من الاكتشاف، لم تتمكن الأونروا من إرسال خبير ذخيرة من قبل الأمم المتحدة لتفكيك الأسلحة ونقلها “بسبب القتال في المنطقة المجاورة”، كما جاء في بيانها. “ولكننا نأمل القيام بذلك في أقرب وقت تسمح به الظروف الأمنية”.

ولم يتضح من البيان موقع المدرسة، وعدد الصواريخ التي خزنتها حماس أو إحدى المجموعات المسلحة الأخرى في منشأة الأمم المتحدة، أو مكان وجود الأسلحة حاليا.

حادثة يوم الثلاثاء هي الثالثة من نوعها التي يتم فيها العثور على سلاج فلسطيني في منشآت تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة. في 22 يوليو، عثرت وكالة الأمم المتحدة على صواريخ مخزنة في مدرسة أخرى “التي تقع بين مدارس أخرى تابعة للأونروا والتي تستوعب حاليا 1,500 نازح داخلي”.

قبل أسبوع من ذلك، عثرت الأونروا على 20 صاروخا في مدرسة تحت رعايتها، كذلك خلال تفتيش اعتيادي. وقال متحدث بإسم الأونروا أن المنظمة أعطت الصواريخ ل”السلطات المحلية”، وهي حكومة التوافق المدعومة من حماس والتي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال المتحدث بإسم الأونروا، كرستوفر غونيس، للتايمز أوف إسرائيل يوم الأحد أنه “بحسب عمل الأمم المتحدة الطويل في العمليات الإنسانية حول العالم، يتم تحويل الحوادث التي تشمل ذخائر متفجرة من شأنها أن تهدد المستفيدين والموظفين إلى السلطات المحلية”.

وترفض إسرائيل هذه التأكيدات، وحتى تسخر منها، حيث يقول مسؤولون أنه تم إعادة الأسلحة لحماس. وقال مسؤول إسرائيلي بارز للتايمز أوف إسرائيلي، “تم تحويل الصواريخ إلى السلطات الحكومية في غزة، وهي حماس. بكلمات أخرى، الأونروا سلمت حماس صواريخا هناك احتمال كبير أن يتم إطلاقها على إسرائيل”.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.