تم العثور على شعارات تدعو إلى موت العرب وتظهر دعما لجماعة “لهافا” المتطرفة المناهضة للإنصهار على جدران المركز الرياضي في إيلات مساء الجمعة.

ورُسم على الجدار صورة لشخص يحمل سلاحا موجها إلى رسم شخص آخر كُتب تحته “محمد” على أحد الجدران في المركز.

وقالت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في الحادث.

يوم الأربعاء، قامت الشرطة بمداهمة مكاتب “لهافا”، ومصادرة أجهزة كمبيوتر ومعدات أخرى في أعقاب الإشتباه بتورط المجموعة في هجوم إشعال النيران في مدرسة عربية-يهودية في الشهر الماضي.

واحتج ممثل قانوني لمجموعة “لهافا” على عملية المداهمة وقال أن المكاتب استُخدمت أيضا لحزب “عوتسما يهوديت”، وهو حزب يميني متطرف يخطط الخوض في الإنتخابات القادمة للكنيست، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وجاءت المداهمة بعد اعتقال رئيس “لهافا” بنتزي غوبشتين يوم الخميس للإستباه به وبمشتبهين آخرين من المنظمة بالتحريض على العنف والأعمال الإرهابية.

وجاء اعتقال غوبشتين مع 9 آخرين في المجموعة بعد عدة أسابيع من هجوم إشعال نيران ورسم شعارات معادية يُشتبه بأن 3 أعضاء من “لهافا” قاموا به، ضد المدرسة اليهودية-العربية ثنائية اللغة في القدس.

وقالت الشرطة في بيان لها أن الإعتقالات جاءت بعد تحقيق معقد وسري في أنشطة “لهافا”، التي تعمل على منع الزواج المختلط، ومنع العيش المشترك بين اليهود وأفراد من ديانات أخرى في إسرائيل.

وتم وضع المشتبه بهم رهن الحبس المنزلي يوم الجمعة.

ويُعرف عن المجموعة قيامها بإجراء تظاهرات ومسيرات تحولت أحيانا إلى العنف، من بينها مظاهرات خارج حفلات زواج مختلط. في أغسطس، اعتُقل 4 أشخاص عندما قامت المجموعة بإجراء تظاهرة كبيرة في ريشون لتسيون خارج القاعة التي أجري فيها حفل زواج شاب عربي من شابة يهودية.

وقامت الشرطة بحملة الإعتقالات في مستوطنة “كريات أربع” في الضفة الغربية، حيث يعيش غوبشتين، وكذلك في القدس ونتيفوت وبيتح تيكفا.

غرافيتي عنصري على جدار المركز الرياضي في ايلات (مقدمة من الشرطة)

غرافيتي عنصري على جدار المركز الرياضي في ايلات (مقدمة من الشرطة)

بالإضافة إلى الإعتقالات، قامت عناصر الشرطة بتفتيش منازل المشتبه بهم.

يوم الإثنين، تم توجيه تهم إلى أعضاء في “لهافا” بقيامهم بهجوم إشعال النار والتخريب في الشهر الماضي في مدرسة “ماكس راين يدا بيد” في القدس، بعد اعترافهم بإرتكاب الجريمة خلال التحقيق معهم.

وقال مسؤولون أمنيون أن المشتبه بهم، يتسحاق غاباي (22 عاما)، والأخوين شلومو ونحمان تويتو، (18 عاما)، و(20 عاما) على التوالي، اعترفوا بإشعال النيران في المدرسة اليهودية-العربية بدافع أيديولوجي مناهض للإنصهار.

في 29 نوفمبر، أُشعلت النيران في غرفتين للصف الأول وساحة لعب في هجوم ليلي على مدرسة “ماكس راين يدا بيد”. وقام المشتبه بهم بكتابة عبارات مثل “لا تعايش مع السرطان” و”الموت للعرب” و”كهانا كان محقا”، في إشارة إلى الحاخام مئير كهانا، الذي يُعتبر قائدا روحيا للحركة اليهودية القومية المتطرفة.

وأدان سياسيون من كل ألوان الطيف السياسي الهجوم. وتظاهر المئات دعما للمدرسة في الأيام التي تلت الهجوم.

بحسب تقرير للقناة الثانية، ادعى أحد المشتبه بهم يوم الإثنين أن جهاز الشاباك عرض عليه مالا وحكما مخففا، إذا شهد أن مجموعة “لهافا” متورطة أيضا في الهجوم.

وورد أن المشتبه به رفض العرض.

ونفى الشاباك هذا الإدعاء.

على الرغم من أنه وُجهت للمشتبه بهم تهم إشعال النيران واقتحام مبنى والتخريب، لم توجه إليهم تهم ذات طبيعة قومية أو عنصرية.

في إسرائيل، من الممكن أن تشمل جرائم القومية تهما بالإرهاب.