اكتشف الجيش الإسرائيلى مؤخرا رفات الطيار الملازم ياكير نافي المفقود منذ أن تحطمت طائرته فى بحيرة طبريا قبل 56 عاما، وفقا لما ذكره الجيش يوم الثلاثاء.

تم اكتشاف الرفات الملازم في 25 أكتوبر في قاع بحيرة طبريا، إلى جانب حطام الطائرة.

وقال الجيش انه بمجرد العثور على الرفات ارسلت الى مختبر الطب الشرعي لتحديدها.

وأعلن الجيش أن مديرية القوى العاملة بالجيش ابلغت عائلة الطيار انه تم العثور على رفاته.

في 6 مايو 1962، كان نافي يدرّب جنودا بطائرة “فوغا” عندما إنخفضت طائرتهم للغاية فوق الماء وانقطع المحرك. اصطدمت مقدمة الطائرة بالماء، ما أدى إلى تحطم الأجنحة وإلتفاف الطائرة.

العريف ساهار نيتسان عند نزوله إلى قاع بحيرة طبريا للبحث عن الطيار المفقود الملازم ياكير نافي، الذي تحطمت طائرته في عام 1962، في 6 أبريل 2016. (Judah Ari Gross/Times of Israel)

وبعد مرور عام، عثر فريق البحث على جثة المتدرب الذي كان يقود الطائرة، وهو عوديد كوتون، ولكن دون أي أثر للملازم نافي.

في عام 2000، جددت القوات الإسرائيلية عمليات البحث عن الطيار.

في 16 أكتوبر، بدأ الجيش جولته الثانية عشرة من عمليات البحث عن رفات الطيار.

حتى الآن، اعتبر نافي جنديا تأكد موته، لكن مكان دفنه غير معروف.

ساعة الملازم ياكير نافي، وجدت في قاع بحيرة طبريا. (سلاح الجو الإسرائيلي)

كان الغواصون العسكريون قد عثروا في وقت سابق على ساعة نافي ومسدسه وقطع من مقعد الطائرة.

ولد نافي في ضاحية رمات غان في تل أبيب عام 1939. كان عمره 23 سنة ومتزوجا حديثا في وقت وقوع الحادث.

لم يتم الإعلان عن وقت ومكان جنازته.

على الرغم من أن بحيرة طبريا هي مساحة صغيرة نسبيا من المياه، فقد وصفت جهود البحث في البحيرة بأنها صعبة للغاية للغواصين، حيث أن القاع الطري اللين يقلل من الرؤية إلى الحد الأدنى.

وقال رئيس فريق الغوص التابع للجيش الإسرائيلي الذي كان يبحث عن نافي لتايمز أوف إسرائيل عام 2016: “إنها ظلام تام وبادرة أيضا. نحن نتحدث عن 57 درجة فهرنهايت (14 درجة مئوية)”.

(يمكن أن تنخفض درجة حرارة الجسم عندما تكون درجة حرارة الماء 70 درجة فهرنهايت).

بسبب العمق، يمكن أيضا أن يبقى الغواصون تحت السطح لمدة نصف ساعة تقريبا قبل أن يضطروا إلى الخروج من أجل تفادي غثيان الضغط.

الملازم ياكير نافي، الذي تحطمت طائرته في بحيرة طبريا في مايو 1962. (القوات الجوية الإسرائيلية)

وقال الجيش إن البقايا تم اكتشافها بمساعدة من شركة خارجية، والتي قدمت “تقنيات حديثة ومتطورة” ساعدت على فتح الأرض حول موقع التحطم.

“هذا الجهد هو جزء من التزام الجيش الاسرائيلى الاخلاقي بالعثور على جميع الجنود والأسرى المفقودين وكل جنود الجيش الاسرائيلي الذين لا يعرف مكان دفنهم”، أعلن الجيش.