تم العثور على ختمين يعود تاريخهما إلى 2,500 عام – أحدهما يعود لسيدة – بالقرب من البلدة القديمة في القدس، بحسب ما أعلنته سلطة الآثار الإسرائيلية الإثنين في ما وصفته باكتشاف “نادر” و”إستثنائي”.

القطعة الأولى من فترة الهيكل الأول، مصنوعة من حجر شبه كريم وتحمل إسم “إيليهانا بت غائيل”، ما يشير إلى أن المرأة التي كانت تملك هذا الختم كانت صاحبة نفوذ. الختم الثاني، والذي تم العثور عليه في المنطقة ذاتها، يعود ل”سائرياهو بن شابينياهو”.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية في بيان أصدرته، “العثور على أختام تحمل أسماء من فترة الهيكل الأول هو ليس بحدث عادي، والعثور على ختم يعود لامرأة هو حتى ظاهرة أكثر ندرة”.

“مالكة الختم كانت إستثنائية مقارنة بنساء أخريات في فترة الهيكل الأول: كان لديها مكانة قانونية سمحت لها بمزاولة أعمال وإمتلاك ممتلكات”.

ويعتقد علماء الآثار بأن المبنى الذي تم العثور فيه على الختمين – في ما هو الآن موقف السيارات “غيفعاتي” – كان في السابق مركزا إداريا.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية أن “الإسم إليها معروف من ختم أمونيت معاصر وهو الصيغة الأنثوية للإسم إيلي، المعروف من الكتاب المقدس”.

وقال دكتور حاغاي ميسغاف، من الجامعة العبرية في القدس، “الأختام التابعة للنساء تشكل فقط جزءا صغيرا جدا من جميع الأختام التي تم اكتشافها حتى اليوم. وسبب ذلك هو المكانة الإقتصادية المتدنية للنساء، بصرف النظر عن الحالات الاستثنائية مثل هذه الحالة”.

وأضاف، “معظم الأختام النسائية المعروفة لنا تحمل أسم الأب بدلا من إسم الزوج. هناك، مثل في حالات أخرى، قد يشير ذلك إلى المكانة المرموقة نسبيا لإيليهانا، التي اعتمدت على عائلتها الأصلية، وليس على عائلة زوجها. يبدو أن إيليهانا حافظت على حقها في الملكية واستقلالها الإقتصادي حتى بعد زواجها وبالتالي تم الإبقاء على إسم والدها؛ مع ذلك، ليس لدينا معلومات كافية حول القانون في يهوذا خلال هذه الفترة”.