اعلن الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين العثور على الجندي المفقود ايلي اشكنازي ميتا في مسقط رأسه كفار سابا بعد يوم من البحث المكثف.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق رسميا على سبب الوفاة المحتمل، قائلا فقط إن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في الأمر.

وذكرت تقارير إعلامية عبرية أنه عُثر على أشكنازي (20 عاما) تحت جسر بجوار محطة قطار كفار سابا. وورد أن الشرطة لم تشتبه في تعرض الضحية لجريمة عنيفة أو هجوم بدوافع قومية.

وقالت عائلة أشكنازي لوسائل الإعلام أنهم ليسوا على علم بأي مشاكل شخصية قد يواجهها، وقالت إنه لم يختف من قبل.

وقالت والدته لموقع واينت الإخباري: “لقد كان رجلا لطيفا، رياضيا، ودودا، ولم يدخن أو يشرب الكحول أبدا، وعمل كثيرا… كان ولدا جيدا”.

האזור בו אותר החייל נעדר שהתאבד .האזור הזה נסרק אמש על ידי המתנדבים

פורסם על ידי ‏חדשות השרון‏ ב- יום שני, 28 באוקטובר 2019

وغادر أشكنازي منزله في كفار سابا في وقت مبكر من صباح الأحد للعودة إلى قاعدته في مرتفعات الجولان، لكنه لم يصل. وقالت والدته إنه غادر المنزل مع سلاحه وحقيبة صغيرة فقط، تاركا حقيبة ملابسه، هويته العسكرية وممتلكات أخرى.

وفي يومي الأحد والاثنين، أجرت وحدات كلاب ووحدات تابعة للجيش والشرطة عمليات تفتيش واسعة النطاق داخل كفر سابا ومحيطها. وفي وقت متأخر من ليلة الأحد، قام الجيش الإسرائيلي بتجنيد مساعدة الجماهير، وقام بتوزيع منشورات تظهر صورة أشكنازي حول المدينة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكثف الجيش الإسرائيلي مؤخرا جهوده لمحاربة انتحار الجنود في الخدمة، وتثقيف القادة حول الصحة النفسية وجعل المساعدة متاحة للجنود بسهولة أكبر.

ومعدل الانتحار في الجيش الإسرائيلي أقل من معدل الانتحار في نفس الفئة العمرية بين عموم السكان، كما أنه أقل بكثير من معدل الانتحار في الجيوش الأخرى في جميع أنحاء العالم.