عثر على جثث مقطوعة الرأس لرجلين من قبل قوات الأمن المصرية في منطقة صحراوية في شمال شبه جزيرة سيناء في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، أيام بعد ان أعلنت مجموعة إرهابية في سيناء أنها قطعت رأس أربعة رجال مصريين الذين زعموا تجسسهم لحساب اسرائيل.

قال سكان رفح لموقع رويترز المصري، أصوات مصرية: تم إختتطاف رجلين من قبل مجهولين يوم واحد قبل إكتشاف جثثهم.

يوم الجمعة، قرويين من مدينة رفح على الحدود مع غزة، إكتشفوا جثة مقطوعة الرأس لرجل يبلغ من العمر 23 عاماً، حيث قال شهود عيان أنه أختتطف يوم الخميس قرب منزله من قبل مسلحين في سيارات جيب، حسب ذكر أصوات مصرية.

قيل أنه تم وضع الرأس المقطوع في مشرحة مستشفى قريب حيث عملت الشرطة المصرية مع رجال القبائل المحلية في شبه الجزيرة المضطرب لتحديد الجناة.

في شريط فيديو صدر يوم الخميس، إدعى أنصار بيت المقدس مسؤوليتهم للإعدام، وقال أن الشاب وثلاثة آخرين قدموا معلومات إستخبارية لوكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد).

أظهر شريط الفيديو رجل مع قناع أسود يقطع رؤوس المتعاونين بينما ركعوا على الأرض، وفقاً لرويترز.

قالت الجماعة الإرهابية أن الرجال قدموا معلومات إستخباراتية إلى إسرائيل، والتي أستخدمت في غارة جوية في يوليو في شمال سيناء، حيث قتل ثلاثة من مقاتلي أنصار بيت المقدس. وقال الجيش المصري وقت الضرب: أنه لم يتم رصد طائرات إسرائيلية في المجال الجوي المصري.

إثنين من الرجال الذين أعدموا قضوا وقتاً في السجون الإسرائيلية بسبب التهريب، وإثنين قيل أن الموساد دفع لهم للحصول على معلومات منهم، وفقاً لما أكدته الجماعة في شريط الفيديو.

في وقت سابق من هذا الشهر، تم العثور على جثث مقطوعة الرأس لأربعة رجال آخرين في شبه جزيرة سيناء، مع شك قوات الأمن المصرية بأنهم قتلوا لمساعدتهم للجيش المصري.

قام الجيش المصري بتنفيذ هجوم واسع ضد الجماعات الجهادية في شمال سيناء منذ صعد المقاتلون هجماتهم بعد إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو من العام الماضي.

وقد شن متشددون في شمال سيناء على الحدود مع إسرائيل وكذلك قطاع غزة، عدداً من الهجمات رداً على مطاردة حكومية ضد أنصار مرسي.

تم قتل 1,400 شخص على الأقل في الحملة، معظمهم من الأنصار الإسلاميين لمرسي.

عادة ما تستهدف هجمات المتشددين قوات الأمن، لكنها أدت أيضاً إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

ساهمت وكالة فرانس برس ولازار بيرمان في هذا التقرير.