عُثر على جثة رجل يهودي من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية مع علامات طعن يوم الأربعاء داخل مخزن بالقرب من مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية.

وتشتبه الشرطة أن رؤوفن شميرلينغ قُتل في المنطقة الصناعية التابعة للمدينة. وفتح جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” تحقيقا حول الحادث.

ولا زالت الدوافع غير معروفة، ولكن قال الشاباك أنه يفحص امكانية تنفيذ القتل من دوافع قومية.

ووفقا للتقارير الأولية، يملك شميرلينغ شركة في المدينة، التي تقع حوالي 25 كلم شرق تل ابيب.

واشتبهت الشرطة في بداية الأمر أن خلافا بين شميرلينغ وعماله هو سبب الحادث، بحسب تقرير القناة العاشرة. وقالت الشرطة في وقت لاحق أنها تفحص جميع الإمكانيات وتبحث عن اشخاص تواجدوا في المنطقة وقت مقتل شميرلينغ.

وأصدر مجلس الكانا المحلي، الواقعة شمال غرب الضفة الغربية، بيانا في وقت سابق اعلن فيه هوية الضحية. وكان من المفترض أن يحتفل شميرلينغ بعيد ميلاده السبعين يوم الخميس.

“لقد أكدنا أن الضحية قُتل ووحدات الشرطة تبحث عن مشتبه بهم قد يكونوا تواجدوا في المنطقة عند وقوع الحادث. هناك علامات طعن على الجثة”، قال ناطق بإسم الشرطة في وقت سابق يوم الأربعاء.

وقالت نجمة داود الحمراء أنه عُثر على شميرلينغ فاقدا للوعي وبدون نبض واضطر المسعفون الإعلان عن وفاته في موقع الحادث.

وقد شهدت مدينة كفر قاسم عدة حالات قتل في الأشهر الأخيرة يعتقد انها من دوافع اجرامية، ولكنها تبقى بدون حل.

محمد طه (27 عاما)، الذي قُتل برصاص حارس شرطة في كفر قاسم، 6 يونيو 2017 (Courtesy)

محمد طه (27 عاما)، الذي قُتل برصاص حارس شرطة في كفر قاسم، 6 يونيو 2017 (Courtesy)

وقد انتقد السكان الشرطة لفشلها في مواجهة الإجرام المتفشي في المدينة.

وفي شهر يونيو، التقى الرئيس رؤوفن ريفلين برئيس بلدية المدينة، عادل بدير، ومفوض الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ في منزل الرئيس في القدس لتباحث طرق اعادة الهدوء بعد مقتل احد سكان المدينة، محمد طه (27 عاما) برصاص حارس امني، ومهاجمة متظاهرين لمحطة الشرطة المحلية.

وحققت الشرطة مع الحارس الأمني، الذي لم يتم الكشف عن هويته في الإعلام، واطلقت سراحه. واتهمت عائلة طه حارس الأمن بالقتل العمد.