تم العثور على جثة متحللة خارج قاعدة تدريب عسكرية إسرائيلية في المجلس الإقليمي نغوهوت في الضفة الغربية يوم الخميس.

وقامت الشرطة الإسرائيلية، التي لم تتمكن حتى من التعرف على جنس الجثة بسبب مدى تحللها، بفتح تحقيق في ظروف الوفاة.

بعد جمع أدلة وآثار حمض نووي في المكان الواقع في تلال الخليل الغربية، قامت الشرطة بتحويل الجثة إلى معهد الطب الشرعي “أبو كبير”.

يوم الأربعاء، تم العثور على جثة رؤوفين شميرلينغ (69 عاما) من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية.

وأشارت تقارير أولية إلى تعرضه للطعن؛ بعض التقارير في الإعلام العبري تحدثت أيضا عن تعرضه للضرب المبرح.

وكان من المفترض أن يحتفل شميرلينغ، وهو أب لأربعة أبناء، بعيد ميلاده السبعين يوم الخميس. وكان يملك مصنع فحم في كفر قاسم، التي تبعد نصف ساعة في السيارة عن الكانا. وتم العثور على جثته في إحدى وحدات التخزين في موقع عمله.

رؤوفن شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

رؤوفن شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

ولا يزال التحقيق مستمرا في دوافع ما يُشتبه بأنها جريمة قتل في الوقت الذي انضم فيه جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى التحقيق. وقالت أجهزة الأمن أن كل الاحتمالات واردة، بما في ذلك خلاف يتعلق بالعمل بين شيمرلينغ وعماله.

في وقت سابق قال الشاباك أيضا بأنه يحقق فيما إذا كانت الجريمة ارتُكبت لأسباب قومية. بعد ساعات من العثور على جثة شميرلينغ، فرضت محكمة حظر نشر على تفاصيل التحقيق المشترك بين الشرطة والشاباك في الجريمة.