عُثر على جثة طفلة (12 عاما) في شقة في جنوب تل أبيب ليلة الإثنين، بحسب ما أعلنته الشرطة في بيان.

وتحدثت تقارير عن أن هناك أدلة تشير إلى وجود علامات وآثار عنف شديد على جسمها، وقالت الشرطة أنه تم فتح تحقيق جنائي في الظروف المحيطة بوفاتها.

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن شريك والدة الطفلة هو المشتبه به الرئيسي، وأنه تم إطلاق عمليات بحث للعثور عليه. وورد أن الطفلة هي ابنة لطالبي لجوء من إريتريا.

بحسب التقارير، عثرت أم الطفلة على جثة ابنتها في شقة في شارع “هونا” في تل أبيب، واستدعت على الفور خدمات الإسعاف.

الشرطة والطواقم الطبية في موقع عُثر فيه على جثة طفلة (12 عاما) في جنوب تل أبيب، 26 نوفمبر، 2018. (Flash90)

وورد أنه تم استبعاد أن يكون والد الطفلة، الذي انفصل عن والدتها، مشتبها به في الجريمة.

وبطلب من الشرطة أصدرت محكمة أمر حظر نشر على معظم تفاصيل التحقيق.

وقال “لوبي النساء في إسرائيل” إن مقتل الطفلة يؤكد أن هذا الوقت هو “وقت طوارئ” للنساء في البلاد.

وقالت المجموعة النسائية في بيان لها “حان الوقت للحكومة بأن تنضم للحرب من أجل حياة النساء في إسرائيل”.

وكانت هذه المرة الثانية خلال يوم واحد يتم فيها العثور على جثة فتاة مع الاشتباه بوجود جريمة قتل.

في وقت سابق الإثنين، أعلنت السلطة عن أن طواقم الأدلة الجنائية تمكنت من تحديد أن الجثة التي عُثر عليها في قرية الجش تعود ليارا أيوب (16 عاما)، التي فُقدت آثارها منذ يوم الأربعاء الماضي.

وقالت الشرطة إن رجلا تم اعتقاله للاشتباه بوجود صلة له بإختفاء الفتاة هو المشتبه به بجريمة القتل، واعتقلت أيضا رجلا آخر للاشتباه بصلته بالجريمة.

الفتاة القتيلة يارا أيوب (شرطة إسرائيل)

ووُصف المشتبه به بالجريمة بأنه رجل يبلغ من العمر 28 عاما، تم اعتقاله يوم السبت للاشتباه بقيامه بإختطاف أيوب وعرقلة التحقيقات.

ونفى المتهم كل التهم ضده. في بيان يوم الإثنين، قال محاميه إن الشرطة قامت بربطه بالجريمة لأنها تعتقد بأنه الشخص الأخير الذي قام بالتواصل مع أيوب، وأكد محاميه “أعتقد أنه مع استكمال التحقيق سيتم إطلاقه سراحه”.

ووُصف المشتبه به الثاني، الذي اعتُقل يوم الإثنين، برجل يبلغ من العمر 53 عاما.

ومن المتوقع أن يمثل كلا الرجلين أما قاض يوم الثلاثاء للبت في طلب تمديد اعتقالهما.

وشوهدت أيوب آخر مرة يوم الأربعاء في الساعة الخامسة مساء عندما ذهبت إلى مخبز في قرية الجش، وهي قرية تقع في الجليل الأعلى ويعيش فيها حوالي 3000 نسمة.

ولم تنشر الشرطة تفاصيل حول الظروف المحيطة بإختفائها ووفاتها، وفرضت حظر نشر على معظم تفاصيل التحقيق.

يوم الأحد، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أنه سيترأس لجنة وزارية جديدة مخصصة لمكافحة العنف المنزلي، ودعا إلى بذل “المزيد” من الجهود لمحاربة الظاهرة في إسرائيل.

متحدثا للحكومة في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة بعد زيارته لملجأ للنساء، قال نتنياهو إن زيادة العنف ضد المرأة في إسرائيل في السنوات الأخيرة تشكل “ظاهرة إجرامية” ودعا إلى تطبيق القانون بصورة أكثر صرامة.