أفادت تقارير أن رجلا يهوديا قتل داخل شقته في العاصمة باريس حيث عثر شقيق الضحية التوأم على جثته وكيس من البلاستيك يغطي وجهه.

تم التعرف على الضحية بإسم جيريمي داهان. اتصل شقيقه بشركة أقفال لفتح باب الشقة في الحي الثاني عشر بالمدينة، بالقرب من ضاحية باغنوليت الشرقية، حيث كان جيريمي داهان يشرف على ترميم شقة يملكها، وقد استأجر عاملين من مولدوفا للقيام بهذه المهمة.

ألقت الشرطة القبض على أحد العمال وتبحث عن الشخص الثاني، حسبما ذكر موقع “جي-فوروم” الإخباري يوم الخميس.

زوجة داهان، وهي حامل بطفلهما الأول، اتصلت بالشقيق التوأم وطلبت منه البحث عن زوجها بعد غيابه عن المنزل.

تعتقد الشرطة أن الدافع وراء الجريمة هو مالي، وفقا للتقرير. سيارة جيريمي داهان وساعة يد باهظة الثمن كانت مفقودة.

في السنوات الأخيرة، شهدت فرنسا العديد من حالات العنف الشديد ضد اليهود الذين اختارهم المعتدون للسرقة والاغتصاب والقتل لأنهم يهود.

الشهر الماضي وجهت اتهامات إلى شخصين بقتل ناجية من المحرقة يهودية فرنسية تبلغ من العمر 85 عاما، تعرضت للطعن مرارا ثم تم إحراق جثتها في جريمة تُعامل على أنها معادية للسامية.

ميريل نول (85 عاما)، ناجية من المحرقة تم العثور عليها مقتولة داخل شقتها في باريس (Courtesy)

عثر على ميريل نول التي نجت من جولة جماعية لليهود في باريس خلال الحرب العالمية الثانية مقتولة في شقتها في شرق باريس من قبل رجال الاطفاء الذين تم الاتصال بهم لاطفاء الحريق.

أحد المشتبه بهم هو جار مسلم في العشرينيات من عمره والذي كانت تعرفه جيدا وزارها في ذلك اليوم.

وقال ممثلو الإدعاء الأسبوع الماضي إن والدة المدعى عليه التي تم نشر اسمها في وسائل الإعلام على أنها ياسين م. ساعدت ابنها في اخفاء الأدلة لتغطية تورطه المزعوم في القتل.

ونفى المشتبه به أي تورط في الجريمة، وأيضا نفت والدته تهمة اخفاء الأدلة.

في 4 أبريل 2017، تعرضت اليهودية سارة حليمي (66 عاما)، للضرب حتى الموت وأُلقيت من نافذة شقتها في باريس على يد أحد الجيران الذي يدعي أنه يعاني من الجنون المؤقت.