تم العثور على جثة رجل مفقود منذ ليلة الأحد في سيارة مقلوبة في مجرى نهر مغمور صباح الاثنين، في رابع وفاة خلال عاصفة ماطرة غمرت أجزاء من البلاد يومي السبت والأحد.

وعثر على علي اغبارية (47 عاما) ميتا في منطقة جدول دالية في شمال إسرائيل. والرجل، من سكان عرعرة، مفقود منذ ظهر الأحد.

وجرفت سيارة اغبارية عندما كان يحاول عبور منطقة بالقرب من الطريق 6 التي غمرتها الأمطار الغزيرة. وتمكن ابنه البالغ من العمر 27 عاما من الفرار بينما جرفت السيارة في واد غمرته المياه.

وتم العثور على السيارة، وجثته بجانبها، عند الفجر أثناء استئناف عمليات البحث بعد تعليقها مساء الأحد.

ويوم الأحد، عثر على رجل يبلغ من العمر 72 عاما ميتا بعد أن علقت سيارته بالفيضانات في بلدة بنيامينا شمال البلاد.

وتم سحب الرجل، ويدعى عيران هيرنشتاد، من سيارته من قبل طواقم الإنقاذ وأعلن عن وفاته في مكان الحادث.

ويوم السبت، لقي شخصان مصرعهما بعد أن علقا في مصعد غمرته المياه في مبنى سكني جنوب تل أبيب.

وتسببت عاصفة ماطرة أخرى في أواخر شهر ديسمبر الماضي في مقتل شخصين آخرين جرفا في مجاري المياه.

وأدت الأمطار الغزيرة يومي السبت والأحد إلى فيضانات مفاجئة، فيض الجداول وغمر شبكات الصرف الصحي في بعض المناطق.

وتم استدعاء طواقم الإنقاذ لإنقاذ الناس في أم الفحم، كيرم ماهرال، زخرون يعقوب، ومواقع أخرى في مناطق جنوب حيفا والجليل. وفي نهاريا، قيل للسكان بعدم مغادرة منازلهم يوم الأحد بسبب مخاوف من الشوارع التي غمرتها المياه.

وألقى سكان جنوب تل أبيب يوم الأحد باللوم على السلطات المحلية في الفيضانات القاتلة في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأطلق المسؤولون تحقيقا حول كيفية غمر المنطقة بالمياه ووقت الاستجابة البطيء على ما يبدو لطواقم الإنقاذ.

ديم يعكوف شوشاني، يسار، وستاف هراري، يمين ، اللذتن غرقا في مصعد في تل أبيب، 4 يناير 2020. (Facebook / Instagram)

ويقول سكان تل أبيب إن البلدية تجاهلت التحذيرات العديدة حول مشاكل البنية التحتية في المنطقة ولم تقم بإزالة الحطام من المجاري.

لكن رفض رئيس بلدية تل أبيب-يافا رون حولداي يوم الأحد تحمل مسؤولية الفيضان، قائلاً: “لا يوجد مصارف في العالم” يمكنها أن تحتوي على امطار تحدث “مرة كل 50 عاما”.

ومن المتوقع أن تجف البلاد يوم الاثنين قبل عودة الأمطار يوم الثلاثاء.