تم انتشال جثة السائحة الإسرائيلية المفقودة ميخال تشيركاسكي من الثلوج في نيبال يوم الإثنين، مع جثتين أخرتين، بينما تستعد السلطات النيبالية إلى انهاء عمليات البحث الواسعة عن ناجين من العاصفة الثلجية القاتلة التي ضربت المنطقة يوم الثلاثاء الماضي.

بذلك يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أربعة.

وقال المسؤول في الشرطة بيكاش كهانال أنه تم إنقاذ 502 من المتنزهين والمرشدين وغيرهم منذ بدء عمليات الإنقاذ يوم الأربعاء، من بينهم 299 أجنبي.

وقال كهانال لوكالة فرانس برس، “عثرنا على جثتين في مانانغ، وعلى أخرى لسيدة إسرائيلية في مسار ثورونغ”.

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخبر في بيان لها، وقالت أنه تم إبلاغ عائلة تشيركاسكي بمصير ابنتها.

وكانت ميخال تشيركاسكي (36 عاما)، قد شوهدت لآخر مرة من قبل ناجين من العاصفة وهي تكافح من أجل التقدم في منطقة أنابورا، وفقا لما قاله مبعوثة “حاباد” حاني ليفشيتس للقناة العاشرة الإسرائيلية .

ولم يتضح إذا كانت هذه الجثث الثلاث من ضمن قائمة القتلى ال-40 الذين تحدثت عنهم جمعية وكالات التنزه في نيبال، التي ضمت سياحا كانوا في عداد المفودين وكانت هناك مخاوف بأنهم قُتلوا بالإضافة إلى الجثث التي تم العثور عليها.

من ضمن القتلى 26 شخصا على الأقل من المتنزهين والمرشدين والحمالين في منطقة التنزه، ثلاثة رعاة قطاس (ياك)، وخمسة أشخاص كانوا يتسلقون جبلا قريبا.

وتم نقل أكثر من 500 شخص جوا إلى مكان آمن منذ ضربت الثلوج منطقة أنابورا الشعبية يوم الثلاثاء الماضي في ذرزة موسم التنزه في المنطقة، مما تسبب بانهيارت ثلجية أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص.

وحلقت 6 طائرات مروحية فوق المناطق المنكوبة صباح الإثنين لإتقاذ سياح قد يكونون ما زالوا محاصرين في المنطقة.

وقال رامش دهاملا من جمعية وكالات التنزه لوكالة فرانس برس” “على الرغم من أن عمليات الإنقاذ الأصغر والروتينية قد تستمر، نأمل في استكمال جميع عمليات الإجلاء من العاصفة الثلجية اليوم”.

وقال كيشاف باندي، مسؤول آخر في وكالة تنزه، أنه “لا يزال هناك عدد قليل من موظفي الدعم النيباليين في عداد المفقودين” ولكن السلطات ليست على علم بوجود المزيد من السياح المحاصرين.

ويعتقد مسؤولون في نيبال أنه قد تم نقل معظم أولئك الذين تأثروا من هذه العاصفة إلى مكان آمن أو أنهم خرجوا بقواهم الذاتية، مع ذلك من غير الواضح بعد عدد المتنزهين الذين تواجدوا في المنطقة عندما ضربت العاصفة.

ويزور آلاف الأشخاص منطقة أنابورا في شهر أكتوبر من كل عام، بعد انتهاء موسم الأمطار الموسمية وعندما يكون الطقس في أفضل حالاته.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.