عثر علماء آثار بلجيكيون على تمثال للفرعون ساحورع في محافظة أسوان جنوبي مصر يوم الثلاثاء، وفقا لما ذكره موقع “مدى مصر”.

وورد أن التمثال هو واحد من بين قطع أثرية قليلة يُعتقد بأن تاريخها يعود إلى فترة حكم ساحورع، بين الأعوام 2487 و2475 قبل الميلاد.

وأكدت وزارة الآثار المصرية خبر إكتشاف الجزء السفلي من تمثال ملكي يحمل اسم الحاكم الثاني من الأسرة الخامسة للمملكة القديمة.

إلى جانب فريقه، عثر عالم الآثار ديرك ويغ من المتحف الملكي للفنون والتاريخ في بروكسل قاعدة التمثال المصنوعة من الحجر الجيري وحُفر عليها اسم الفروعون في موقع يُدعى “الكعب” على بعد حوالي 580 كيلومترا جنوب القاهرة.

بحسب التقرير، تعتقد وزارة الآثار المصرية أن القاعدة، التي يصل طولها إلى 21 سنيتمترا، هي النصف السفلي لتمثال أكبر طوله 70 سنتيمترا للملك ساحورع وهو جالس على العرش.

ووصفت وزارة الآثار المصرية الإكتشاف بأنه “ذات أهمية كبرى”، وقالت أن الفريق سيواصل عمليات الحفر في المنطقة على أمل الكشف عن مزيد من التحف القديمة المتعلقة بالملك، وفقا لم ذكره التقرير.

ويُعرف عن وجود تمثالين اثنين سليمين فقط للملك ساحورع – أحدهما معروض في متحف المتروبوليتان في نيويورك والآخر في المتحف المصري في القاهرة.