تم استدعاء خبراء المتفجرات في الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس بعد العثور على بالونات حارقة في مدينة القدس وفي بات يام في ضواحي تل أبيب، مع ازدياد الهجمات التي تحاول تقليد الظاهرة التي بدأت في غزة.

في القدس عثرت سيدة على بالونات حارقة في وادي الصليب (عيمك همتسليفاه)، بالقرب من الكنيست، وقامت بجمعها وأخذها معا إلى وجهتها التالية قبل أن تستدعي الشرطة. وقام خبراء المتفجرات بأخذ البالونات ومسح المنطقة بحثا عن أجسام أخرى شبيهة.

وتم استدعاء خبراء المتفجرات أيضا للتعامل مع بالون في بات يام .ولم ترد بعد معلومات أخرى عن هذا الحادث.

وكررت الشرطة تعلمياتها للجمهور بعدم لمس الأجسام المشبوهة أو الاقتراب منها، بما في ذلك الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي قد تكون تحتوي على مواد حارقة أو متفجرات. كل من يعثر على جسم كهذا عليه الاتصال بمركز الشرطة وترك التعامل مع الجسم المشبوه لخبراء المتفجرات، بحسب البيان.

يوم الأربعاء تم استدعاء خبراء المتفجرات التابعين للشرطة لإبطال مفعول عبوة حارقة كانت مربوطة ببالون هبط في موقع بناء تابع لرياض أطفال بالقرب من شارع “عيمك رفائيم”، وهو الطريق الرئيسي في حي المستعمرة الألمانية الراقي في القدس.

بقايا بالونات حارقة عُثر عليها في مدينة القدس، 11 أكتوبر، 2018. (شرطة إسرائيل)

ويستخدم الفلسطينيون أسلوب إطلاق أجسام حارقة محمولة جوا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية بشكل شبه يومي في قطاع غزة منذ بداية الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود هناك في شهر مارس.

ولم يتضح مصدر البالونات الأخيرة.

وأطلق المتظاهرون في غزة مئات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى حرائق دمرت غابات ومحاصيل ونفوق ماشية. واحترق أكثر من 7000 فدان من الأراضي، مما تسبب بأضرار قُدّرت بملايين الشواقل، بحسب مسؤولين إسرائيليين. بعض البالونات حملت معها عبوات ناسفة.

وكانت هناك عدد من الحوادث التي بدا فيها أن الفلسطينيين في الضفة الغربية قاموا بتقليد هذا التكتيك، وإرسال أجسام حارقة إلى داخل البلدات والمستوطنات الإسرائيلية.

بالون حارق مشبوه تم اكتشافه في موديعين، 1 أكتوبر، 2018. (وحدة الناطق بإسم الشرطة)

يوم الإثنين، أبطلت الشرطة مفعول بالون حارق مشابه تم اكتشافه في فناء منزل في مستوطنة غيفعات زئيف في الضفة الغربية، شمال القدس.

في الأسبوع الماضي عُثر على بالون حارق على الطريق السريع القريب من المنطقة الصناعية موديعين في وسط البلاد.