تم العثور على جثة عامل بناء وهي السادسة والأخيرة من قتلى انهيار مرآب السيارات في تل أبيب يوم الأحد، لتُختم بذلك خمسة أيام من عمليات الإنقاذ بعد الكارثة التي حلت بالمبنى المكون من أربعة طوابق.

وقالت عناصر البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية بأنها تستعد لإنتشال جثة الضحية الأخيرة من الأنقاض في الموقع. ولم يتم بعد نشر هوية القتيل.

يوم الجمعة عثر عمال الإنقاذ على الجثتين الرابعة والخامسة تحت انقاض المبنى.

حتى الآن تم نشر إسماء ثلاثة من القتلى وهم أوليغ يعكوبوف (60 عاما) من تل أبيب، ودنيس دياتشينكو (28 عاما)، عامل أجنبي من أوكرانيا، وعاهد الريماوي (34 عاما)، فلسطيني من سكان بيت ريما، التي تقع شمال غرب رام الله.

يوم الخميس، إستدعت لجنة العمل والرفاه والصحة في الكنيست ممثلين عن شركة “دينيا سيبوس” للبناء وعدد من الوزارات والشرطة لمناقشة كارثة إنهيار المبنى في حي رمات هحيال يوم الإثنين.

وسمعت اللجنة إن المبنى كان قد خضع لعملية فحص في شهر يونيو ولم يتم العثور على عيوب سلامة “تُذكر” فيه، وبأن الإنهيار كان نتيجة لخطأ هندسي.

فاردا إدوارز، رئيسة مؤسسة السلامة والصحة في العمل التابعة لوزارة الإقتصاد، قالت إن موقع مرآب السيارات – الذي كانت أعمال البناء فيه على وشك الإنتهاء – لم يعاني من أي “عيوب تُذكر” عند فحصه في شهر يونيو.

وقالت للجنة الكنيست “لم تكن هناك أي عيوب تُذكر”، واصفة عملية فحص المبنى بالإجمال بأنها كانت “جيدة نسبيا”.

في تصريحات مماثلة لأقوال إدواردز، أكد رئيس شركة “دينيا سيبوس” على أن موقع البناء امتثل لمعايير الأمان الحكومية.

وقال رونين غينزبورغ “المسألة ليست مسألة أمان”، مضيفا أن مهندسا أشرف على المشروع. “لقد كان خطأ هندسيا”، كما قال.

وتعهد غينزبورغ بالتعاون الكامل مع الشرطة وقال: “لن نخفي شيئا وسنسلم كل المواد اللازمة للتحقيق”.

ولا يزال أمر حظر نشر مفروضا على تفاصيل التحقيق.