أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان إنه تم العثور على أسير أمني فلسطيني جثة هامدة في زنزانته يوم الأحد.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الفلسطينية، قدري أبو بكر، إن المتوفى يُدعى نصار طقاطقة (31 عاما) وهو من سكان بيت فجار الواقعة جنوب بيت لحم، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”. وقال أبو بكر إن طقاطقة توفي وهو في الحبس الانفرادي في سجن “نيتسان”.

وخضع الأسير، الذي اعُتقل في منتصف شهر يونيو بشبهة ضلوعه في “أنشطة معادية لأمن الدولة” لفحوصات طبية في مستشفى في العفولة قبل بضعة أيام التي لم تكشف عن وجود أي مشاكل صحية، بحسب ما جاء في بيان مصلحة السجون، التي أضافت أن طقاطقة ينتمي إلى حركة “حماس”.

وأشار البيان أيضا إلى أنه تم ارسال الأسير إلى مركز صحة نفسية الإثنين لمتابعة الفحوصات.

وقالت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية، مي كيلة، في بيان لها إن إسرائيل كانت على علم بما وصفتها بـ”الأمراض المتعددة” التي عاني منها طقاطقة واتهمت الدولة بالفشل في توفير “العلاج اللازم” له، وهو ما أدى كما قالت إلى وفاته. ودعت الوزيرة أيضا المؤسسات الدولية إلى التحقيق في ظروف وفاة طقاطقة.

لكن رواية عائلة طقاطقة تناقضت مع ما قالته كيلة، حيث قالت العائلة إن الأسير لم يعاني من أي مرض، بحسب ما ذكرته “وفا”.

ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية هي أيضا إلى التحقيق في وفاة طقاطقة، واصفة وفاته بأنها “جريمة عنصرية”، وزعمت أن طقاطقة توفي خلال التحقيق معه من دون أن توضح كيف يمكنها أن تكون مطلعة على مثل هذه التفاصيل.

وقال جواد ثوابتة، وهو مسؤول في حركة “فتح” في منطقة بيت لحم، لـ”وفا” إن قوى الأمن الإسرائيلية جلبت طقاطقة إلى منزل عائلته قبل أسبوعين لتفتيش المنزل معه وقامت بضربه هناك.

ولم يرد كل من مصلحة السجون الإسرائيلية ووزارة الصحة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي بعد على طلبات وجهت لهم للحصول على تعليق.

وتوفي أكثر من 200 أسير فلسطيني خلال تواجدهم في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967، وفقا للموقع الإخباري الحكومي الفلسطيني.