أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من الموصل الاثنين انتصار بلاده على “الوحشية والإرهاب”، معتبرا أن طرد تنظيم الدولة الإسلامية من ثاني أكبر مدن العراق يمثل “انهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي”.

وقال العبادي في خطاب متلفز محاطا بضباط وجنود في غرب الموصل “من هنا، من قلب الموصل الحرة المحررة (…) أعلن النصر المؤزر” لكل العراقيين.

وأضاف أن “انتصارنا اليوم هو انتصار على الظلام، وانتصار على الوحشية والإرهاب، وأعلن من هنا للعالم أجمع انتهاء وفشل وانهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي الذي أعلنه الدواعش من هنا من مدينة الموصل قبل ثلاث سنوات”.

ويأتي إعلان “تحرير” الموصل بعد نحو تسعة أشهر من بدء القوات العراقية أكبر عملية عسكرية تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأشار العبادي إلى أن “أمامنا مهمة أخرى، مهمة الاستقرار ومهمة البناء ومهمة تطهير خلايا داعش”، لافتا إلى أن “هذا عمل يحتاج إلى جهد استخباري وأمني ووحدة الكلمة ووحدة الصف”.

وفي أول رد فعل على إعلان العبادي، أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن خسارة الموصل تشكل “ضربة حاسمة” لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف قائد عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في بيان إن “هذا الانتصار وحده لا يقضي (على التنظيم) وما زال أمامنا قتال صعب”.

وخسارة الموصل لا تمثل نهاية التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية، إذ يرجح أن يعاود المتطرفون وبشكل متزايد تنفيذ تفجيرات وهجمات مفاجئة تنفيذا لاستراتيجيتهم التي اتبعوها في السنوات الماضية.