وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء سكان الموصل ثاني مدن البلاد والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، بنصر “قريب” في مواجهة الجهاديين.

وقال العبادي في خطاب بثته الاذاعة “استعدوا واستبشروا يا اهلنا الكرام في الموصل فقد اقترب الوعد وجاء الحق وزهق الباطل، وقد قررنا وعزمنا على تطهير كل ارض العراق من داعش وتحقق هذا القرار والانتصار.. وانتم اليوم اقرب من اي وقت مضى للخلاص من ظلم وجور وبطش داعش”.

ولم يعرف ما اذا كان سكان الموصل تمكنوا من الاستماع الى هذا الخطاب ام ان الجهاديين قد حدوا من امكان وصولهم الى وسائل الاتصال مع العالم الخارجي.

وأضاف العبادي بحسب نص البيان الذي نشره مكتبه “اليوم نتقدم وغدا ننتصر معا ثم نعمل سوية لنعيد الحياة والخدمات والاستقرار الى كل مدينة وقرية.. وسنتعاون لنشر السلام والمحبة والتسامح بين الجميع ولن يكون للمجرمين مكان بينكم”.

ولم تحدد السلطات العراقية حتى الان تاريخا لبدء العملية الهادفة الى استعادة الموصل. والمح مسؤولون غربيون الى ان الهجوم قد يشن في تشرين الاول/اكتوبر.

وبعد هجوم كاسح في 2014 سيطر الجهاديون على اراض شاسعة في العراق الى شمال وغرب بغداد وجعلوا الموصل معقلا لهم.

وتمكنت القوات العراقية خلال الفترة القريبة الماضية من استعادة بلدات مهمة بينها الشرقاط والقيارة، الواقعة الى الجنوب من الموصل بهدف التقدم لاستعادة السيطرة على كبرى مدن الشمال.

وقد تتسبب معركة الموصل بفرار عدد كبير من المدنيين قد يصل عددهم الى مليون بحسب الامم المتحدة.