استقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحث معه جهود احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وتذليل الصعوبات التي تعترضها، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

وقال البيان ان الملك عبد الله والرئيس عباس بحثا “جهود إحياء عملية السلام”.

واكد الملك عبد الله “استمرار الأردن في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لتذليل مختلف الصعوبات التي تعترض إطلاق مفاوضات السلام مجددا، استنادا إلى حل الدولتين”.

وعلقت المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في نيسان/ابريل 2014 رغم محاولات وزير الخارجية الاميركي جون كيري التوصل الى اتفاق.

ومنذ ذاك ساهمت الحرب الدامية على قطاع غزة الصيف الماضي وتشكيل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حكومة جديدة اكثر الى اليمين بعد انتخابات 17 اذار/مارس، في تأجيج التوتر.

وفيما يتعلق بالأوضاع في مدينة القدس، اوضح البيان ان الملك عبد الله جدد “رفض الأردن الكامل للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية المستمرة والاعتداءات المتكررة على المقدسات في المدينة”.

وأكد “استمرار المملكة، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، بمواصلة دورها وفي مختلف المحافل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وتثبيت أهلها وبما يحافظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها”.

ونقل البيان عن الرئيس عباس قوله ان “اللقاء تناول ما يجري في مدينة القدس، وما تتعرض إليه من خطر إسرائيلي، والدور الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني لحماية القدس ومقدساتها والدفاع عنها”.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.