أكّد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الثلاثاء معارضة بلاده للخطة ألإسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله خلال اجتماعات عقدها الثلاثاء تقنياً وهاتفيّاً، مع لجان وقيادات في الكونغرس الأميركي، إن “أيَّ إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية هو أمر مرفوض، ويقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة”.

وشدد الملك على “ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين”.

وجدّد الملك التأكيد على “أهميّة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وبحسب البيان، بحث الملك “علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والتطورات الإقليمية الراهنة وفي مقدمها القضية الفلسطينية”، خلال اتصاله مع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش مكونيل، ولجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، و”اللجنتين الفرعيتين لمخصصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية” في لجنتي المخصصات بمجلسي الشيوخ والنواب.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضم مستوطنات وأجزاء من الضفة الغربية بينها غور الأردن الاستراتيجي، وسيقدّم اعتبارا من الأول من تموز/يوليو استراتيجيته لتنفيذ ذلك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (وسط يسار) ورئيس مجلس ’يشع’ الاستيطاني دافيد إلحياني، خلال حدث غرس أشجار بمناسبة عيد ’طو بيشفاط’ اليهودي، في مستوطنة ميفؤوت يريحو بالضفة الغربية في غور الأردن، 10 فبراير،2020.
(Flash90)

وتمهد هذه الخطوة لوضع الخطة الأميركية المثيرة للجدل للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والتي تنص على ان تكون القدس الموحدة عاصمة إسرائيل، وعلى إقامة عاصمة للدولة الفلسطينية شرق القدس، موضع التطبيق.

وحذر المسؤولون الأردنيون من خطورة عملية الضم على مستقبل العلاقة بين البلدين.

وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية الشهر الماضي، ان الضم سيؤدي إلى “صدام كبير” مع الأردن في حين هدد رئيس وزرائه عمر الرزاز ب”إعادة النظر” في العلاقة مع اسرائيل “بكافة أبعادها” وأكد وزير الخارجية أيمن الصفدي مرارا أن الضم “لن يمر دون رد”.