اعلن مسؤول ايراني كبير الثلاثاء ان الطيران الروسي تدخل مؤخرا في حلب بطلب من طهران لدعم العمليات البرية التي ينفذها عسكريون ايرانيون يقدمون الاستشارات الى الحكومة السورية في مواجهة الفصائل المعارضة.

وصرح الاميرال علي شمخاني المكلف التنسيق بين ايران وروسيا وسوريا للتلفزيون الرسمي الايراني ان الطيران الروسي تدخل “بطلب من مستشارين عسكريين ايرانيين” يدعمون الجيش السوري.

وتدعم ايران وروسيا نظام الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا، حيث ارسلت طهران مستشارين عسكريين ومتطوعين.

وصرح شمخاني الذي يتولى الامانة العامة لمجلس الامن القومي الايراني ان بلاده “جذبت روسيا القوية الى جانبها” لمواجهة الفصائل المعارضة في سوريا.

في 16 اب/اغسطس استخدمت روسيا للمرة الاولى قاعدة جوية في ايران لشن ضربات في سوريا.

الاثنين اعلنت ايران عن انتهاء استخدام روسيا لقاعدة نوجة في همدان غرب ايران لشن غارات في سوريا، في الوقت الحالي، واكد شمخاني ان الطائرات الروسية “غادرت ايران الخميس الفائت”.

وانتقد وزير الدفاع الايراني حسين دهقان الاحد روسيا لانها كشفت عن استخدام قاعدة ايرانية لشن ضربات في سوريا ووصف ذلك بانه فعل “استعراضي” وينم عن “عدم اكتراث”.

اما المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي فحرص على التشديد الثلاثاء للصحافيين في طهران على عدم وجود خلاف بين البلدين.

وقال ان الغارات الروسية التي انطلقت من قاعدة همدان “كانت مهمة محددة بترخيص مسبق وانتهت حاليا. نفذوا المهمة وذهبوا الآن”.

كما ترك البلدان احتمال معاودة تنفيذ روسيا مهمات مماثلة مفتوحا.

واكد شمخاني ان “التحالف بين ايران وسوريا وروسيا قائم” دوما لمواجهة الفصائل المعارضة والجهادية في سوريا.