قال رئيس الهيئة الحكومية الإسرائيلية المسؤولة عن إعتناق اليهودية، بأن الهيئة ترفض الطلبات الفلسطينية المقدمة لها دون النظر فيها بسبب قومية المتقدمين لها.

جاءت أقوال الحاخام يتسحاق بيريتس، مدير الهيئة الحكومية لإعتناق اليهودية، في حديث عن تعامل الهيئة مع طلبات يتقدم بها فلسطينيون خلال نقاش أجري الثلاثاء حول إعتناق اليهودية في لجنة مراقبة الدولة في الكنيست الإسرائيلي، بحسب ما ذكره موقع “nrg” الإخباري.

للشروع في إعتناق اليهودية بشكل رسمي تعترف به الدولة في إسرائيل، على الأجانب التقدم بطلبات للجنة الحالات الخاصة في هيئة إعتناق اليهودية.

وقال الحاخام بأن “عتبة المعايير” التي يتم أخذها بعين الإعتبار في اللجنة هي “أن يكون مقدمي الطلبات صادقين، وبأن لا يكونوا عمال أجانب ومتسللين وفلسطينيين أو يتواجدون في إسرائيل بصورة غير قانونية”.

وأضاف أنه في عام 2014 تلقت لجنة الحالات الخاصة 400 طلب. “تم قبول نصف مقدمي الطلبات، وتم رفض البقية بإعتبارهم عمال أجانب ومتسللين ومقيمين بصورة غير قانونية في إسرائيل، وفلسطينيين”.

طلبات إعتناق اليهودية من قبل فلسطينيين هي أمر نادر في إسرائيل.

إعلان إستقلال دولة إسرائيل، وهو الأساس القانوني الذي تعتمد عليه قوانين الأساس في الدولة – والذي يشار إليه عادة بأنه بمثابة دستور إسرائيل – يضمن “المساواة الإجتماعية والسياسية المطلقة لجميع مواطنيها بغض النظر عن المعتقد والعرق والجنس”.