قال جد الطفل ابن الأربعة أعوام الذي أُصيب بجراح خطيرة بعد إشعال النار في منزله في الضفة الغربية، أن الطفل تحدث للمرة الأولى يوم الأحد وسأل عن والديه.

وتعرض أحمد دوابشة لجراح خطيرة بعد قيام متطرفون يهود بمهاجمة منزل عائلته في قرية دوما الفلسطينية في 31 يوليو. والده وشقيقه الرضيع البالغ من العمر (18 شهرا) قُتلا في الهجوم. وقال الأطباء أن حياة الطفل لا تزال في خطر.

ولا تزال والدة العائلة، رهام، ترقد في مركز “شيبا” الطبي في تل هشومر في ضواحي تل أبيب في حالة حرجة.

وقال جد الطفل حسن دوابشة للصحافيين، أن أول سؤال سأله الطفل كان “أين أمي؟”. وأضاف، “لا أعرف ماذا سأجيبه. إنه يتذكر كل شيء”.

ولا يزال أحمد في حالة خطرة في أعقاب إشعال النار في منزله، وهو يعاني من حروق في معظم أجزاء جسدة.

وقال دكتور غيدي بورات، مدير وحدة العناية المركزة للأطفال، أن الطفل بوعيه التام ويتنفس بشكل مستقل، وأضاف، “يتم علاجه مع تخدير ومن المشجع رؤيته يعانق عائلته ويستمع إلى القصص”. وقال دكتور بورات أيضا، “إنها عملية بطيئة سيستوعبها لوحده ويسأل، ونحن نحضره للمصيبة التي حلت به بالكامل”.

وقال الجد أن الطفل يتذكر أنه طلب من والده، سعد، فتح باب غرفته بينما كان المنزل يحترق، وأنه أدرك عواقب الهجوم.

وقال الجد أن حفيده قال، “أنا محروق. لقد حرقوني”.

ووصل وفد من القيادات الدينية من منظمة سلام دولية لزيارة الجد في المستشفى الأحد.

وشارك آلاف المشيعين السبت في جنازة سعد دوابشة، الذي توفي متأثرا بالجراح التي أصيب به نتيجة الهجوم على منزله.

ودفع هذه الهجوم إلى حملة تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد المجموعات اليهودية المتطرفة، وحبس ثلاثة أفراد من دون محاكمة.