عاد أحمد دوابشة إلى قريته دوما في الضفة الغربية الثلاثاء للمرة الأولى منذ إضرام النار في منزل عائلته في شهر يوليو.

وفقد دوابشة البالغ (5 أعوام) جميع أفراد عائلته – والداه سعد وريهام وشقيقه ابن الـ -18 شهرا علي – في هجوم إلقاء الزجاجات الحارقة على منزل العائلة في قرية دوما على يد من المتطرفين اليهود.

وقال نصر دوابشة، عم أحمد، لوكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية بأن حالة الطفل في تحسن، وأن السلطة الفلسطينية تحاول إرساله إلى خارج البلاد لعلاجه.

وأُصيب أحمد بحروق من الدرجة الثاية والثالثة غطت 60% من جسده وخضع لعشر عمليات جراحية، من ضمنها عمليات زراعة جلد.

ويتعافي دوابشة من إصابته في مستشفى إسرائيلي في الشهور الثمانية الأخيرة.

وقال العم أيضا بأن الطفل دوابشة لا يستوعب تماما بأن شقيقه ووالديه ماتوا، ولكنه يدرك “أنهم في الجنة”، بحسب ما ذكرت وكالة “معا”.

وعاد أحمد مؤخرا من إسبانيا، حيث قام بزيارة مخيم تدريبي لنادي ريال مدريد، والتقى مع نجم الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو.

متأثرين من صور الطفل وهو يرتدي قميص ريال مدريد، أطلق الفلسطينيون حملة استمرت لأشهر على مواقع التواصل الإجتماعي لإقناع النادي بلقاء أحمد.

وقال المتحدث بإسم الفريق راؤول سيرانو كويفيدو بأن الفريق وافق على إستضافة الطفل بعض حصوله على طلب من السفارة الفلسطينية.

واتُهم عميرام بن أوليئيل (21 عاما) بجريمة قتل عائلة دوابشة، في حين اتهم قاصر لم يتم نشر اسمه بأنه كان شريكا في الهجوم.

يوم الأحد، اشتعلت النيران في منزل الشاهد الوحيد لهجوم إحراق منزل أحمد، إبراهيم دوابشة، في ما وصفه السكان المحليين بهجوم متعمد. ولكن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) قالا في بيان مشترك ليلة الأحد بأن أدلة متزايدة تشير إلى أن حريق يوم الأحد لم يكن هجوما قوميا.