اندلعت حرائق كبيرة يوم الأحد في حقول قريبة من بلدات قريبة من الحدود مع قطاع غزة، والتي نجمت كما يبدو عن “طائرات ورقية حارقة” من القطاع الساحلي، بحسب خدمات الإطفاء والإنقاذ.

وعمل رجال الإطفاء مع السكان المحليين على إخماد الحريق في حقول: نيرعام وأور هنر وبئيري.

نتيجة للحرائق، تم إغلاق الجزء الجنوبي من الطريق السريع رقم 34 أمام حركة المرور.

يوم السبت، نشب حريق أشعله محتجون فلسطينيون عند حدود غزة على أجزاء واسعة من محمية طبيعية داخل إسرائيل السبت، في ما قال مسؤولون بأنه يوم الحرائق الأسوأ منذ اعتماد المتظاهرين تكتيك الطائرات الورقية الحارقة في الأشهر القليلة الأخيرة.

وقال محققو الحرائق في محمية كارميا إن الحريق على الأرجح ناجم عن طائرة ورقية حارقة، أو ربما بالون مليء بالمود الكيميائية تسبب بانتشار ألسنة اللهب في المنطقة، بحسب ما ذكرته شبكة “حداشوت” الإخبارية.

في ساعات المساء، تمكن عشرات رجال الإطفاء والطائرات أخيرا من السيطرة على الحرائق، ولكن ليس قبل أن تقضي على ما بين 2000-3000 دونم من الحقول وأجزاء من محمية طبيعية متاخمة لكيبوتس كارميا.

بالإجمال، كافح رجال الإطفاء ثلاث حرائق كبيرة وعدد من الحرائق الأصغر على طول الحدود مع قطاع غزة، ويُعتقد بأن السبب وراء إشعال الحرائق جميعها هو طائرات ورقية حارقة تم تطييرها من القطاع الساحلي.

خلال المظاهرات، قام الغزيون بتطيير مئات الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى اشتعال النيران في مساحات واسعة من الأرض.

طواقم الإطفاء تعمل على إخماد النيران في حقل قمح ناجم عن تطيير طائرات ورقية من قبل متظاهرين فلسطينيين، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، 30 مايو، 2018.(Yonatan Sindel/Flash90)

وقال مسؤولون إنه منذ بدء الاحتجاجات تسببت الطائرات الورقية بأكثر من 270 حريقا ودمرت أكثر من 25,000 دونما، أو أكثر من ثلث الأرض المتاخمة للقطاع.

وبدأ المسؤولون في الجيش بتطبيق إجراءات جديدة لمحاربة هذه الظاهرة، بما في ذلك خيارات مستمدة من رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ وهجمات أخرى.