تذكر أورييل رازكان، يهودي من مدينة كريات آتا شمال إسرائيل، يوم الأربعاء كيف قام منفذ هجوم يهودي بطعنه لإعتقاده بأنه عربي في محاولة هجوم “إنتقامي” على موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة.

وقال رازكان لإذاعة الجيش صباح الأربعاء، “كنت أعمل، وفجأة شعرت بأربع طعنات في ظهري”.

وأضاف، “سمعت صرخة، ’أنت تستحق ذلك، أيها العربي اللعين!’ عندما استدرت رأيت رجلا حريدي. صرخت بإتجاهه، ’أنا يهودي’ ولكنه حاول الإستمرار. قمت بالهرب؛ وإلا لكنت قُتلت”.

وإنتقد رازكان عنصرية الهجوم.

وقال: “لو كنت عربيا، لن يكون ذلك مبررا أيضا. لا يبنغي طعن أي شخص”.

وتعرض رازكان للهجوم في موقف للسيارات لفرع من فروع شبكة “إيكيا” في ضواحي حيفا. وتم نقله إلى المستشفى وهو يعاني من جروح وُصفت ما بين الطفيفة والمتوسطة.

وتم إعتقال مهجامه يوم الأربعاء.

بحسب تقارير، قام منفذ الهجوم بداية بالتوجه إلى رجل عربي وسأله إذا كان عربيا، لكن الرجل شعر بالريبة من هذا السؤال ورد بالنفي.

الموجة الأخيرة من أحداث العنف في إسرائيل شملت، إلى جانب هجمات فلسطينية دامية ضد يهود إسرائيليين، عددا من الهجمات “الإنتقامية” التي قام بها يهود. يوم الجمعة الماضي قام فتى إسرائيلي يهجوم طعن في مدينة ديمونا الجنوبية، ما أسفر عن إصابة 3 فلسطينيين ومواطن عربي.

مدينة العفولة الشمالية، التي شهدت هجوم طعن ضد جندي إسرائيلي الخميس، شهدت تظاهرات معادية للعرب في اليوم نفسه. وقام حشد غاضب بالإعتداء على طاقم تابع لأخبار القناة الثانية ومراسل القناة فرات نصار بالقرب من موقع الهجوم.

مساء الخميس في الأسبوع الماضي في القدس، سار نشطاء من مجموعة “لهافا” المعادية للعرب، إلى جانب عدد من مشجعي فريق “بيتار القدس” لكرة القدس، في المدينة القديمة، مطلقين هتافات وشعارات من بينها “الموت للعرب” و”محمد ميت”.

في مدينة نتانيا الساحلية في اليوم نفسه، قام حشد غاضب بالإعتداء على شاب عربي، وتم إعتقال 5 إسرائيليين.

يوم الثلاثاء، تم إعتقال إسرائيليين إثنين بشبهة التخطيط لمهاجمة عرب بسكين شمال إسرائيل، بحسب الشرطة.