ان شعبي اسرائيل والصين يعودان الى حضاراتين قديمتين وتأسس كلاهما على حد سواء على قيم مشتركة التي يرجع تاريخها لازمنة غابرة . الصين ليست فقط أرض عظيمة ولكن حضارة عظيمة ايضاً التي بلورت ثقافة الإنسان. شعب الصين وشعب إسرائيل يحملان معهما التراث القديم لشعوبنا بفخر. كلانا معرفان من خلال الطريقة التي يمكننا الجسر بين ماضينا ورؤية جديدة للمستقبل

العلاقات بين الشعب الإسرائيلي والصيني تعود إلى حيث تشكلت الجالية اليهودية الأولى في كايفنغ منذ أكثر من ألف عام وأعيد انشائها مرة أخرى عندما وجد اليهود ملاذا آمنا في الصين خلال تهديدهم بالتمييز والاضطهاد. السندات المزورة خلال هذه الرحلة الطويلة توجت في علاقات دبلوماسية رسمية بين جمهورية الصين الشعبية ودولة إسرائيل قبل أكثر من عشرين عاما. هذه العلاقات، المتأسسة على التاريخ المشترك، قيم مشتركة وتقاليد وثقافات القديمة، سوف تستمر على ما أعتقد، بالنمو والازدهار.

اليوم، إسرائيل والصين تتعاون لمصلحة بلدينا في المجالات الرئيسية لعصرنا: العلوم والتكنولوجيا. قد تختلف في الحجم ولكن قيمنا تهم أكثر من الأرقام. مثل الصين وإسرائيل, الشعب اليهودي عزز دائما الخشوع العميق لقيمة المعرفة وللتعلم. نحن بقيادة تراثنا لا نتوقف عن بحثنا عن فهم أفضل لعالمنا، وللمثابرة في نضالنا لجعله أكثر عدلا وواعداً.

الصين هي أكبر نموذج في التاريخ الحديث لكيفية هرب الملايين من الناس من الفقر بسبب كدحهم وتصميمهم. الشرق الأوسط يمكن أن يتعلم الكثير من إنجازات الصين. لقد أظهرت الصين للعالم كيف يمكن للناس أن يترقوا إلى مستويات أعلى من التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالحكمة والتفاني.

عند زيارتي الأخيرة لدولة الصين، قابلت هذه الروح من التقدم والابتكار في مجموعة واسعة من المجالات. أنا فخور لإطلاق صفحة سينا ويبو ومسرور للتعرف على العديد من الأصدقاء الجدد في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. بالنسبة لي أنه يعرض وسيلة أخرى يمكن من خلالها تعزيز الحوار المتزايد بين شعوب بلدينا.

إطلاق التايمز اوف إسرائيل الصينية موقع اخباري هو استمرار مناسب لرحلة شعوبنا، اخذاً العلاقات بين حضاراتنا الى عصر رقمي. للقراء في الصين أقول، اننا بانتظاركم هنا في إسرائيل بأذرع مفتوحة ووطننا مفتوح لكم