فرضت السلطات في محافظة صينية ذات أغلبية إسلامية سلسلة إجراءات لمنع الصيام خلال شهر رمضان، وقال مسؤول أنه سيتم التعامل مع الذين يتم ضبطهم صائمين بحزم.

وورد في انذار حكومي رسمي أن المنطقة تبنت العديد من الإجراءات “لضمان السلام الإجتماعي والتناغم”، بما يشمل أمر جميع المطاعم بالإستمرار بالعمل خلال رمضان، بحسب ما ورد في موقع “كونغرس الاويغور” العالمي يوم الإثنين.

وقال مسؤول في بلدة جاوا، الذي تحدث شريطة عدم تسميته، أن للمعلمين، الموظفين الحكوميين، والموظفين في القطاع العام “محظورون من الصيام” خلال رمضان.

“يحظر الصيام تماما، وإن يضبطوا صائمين خلال هذه الفترة، سيتم التعامل معهم”، قال.

وتحاول الصين الشيوعية منذ عقود استبدال التدين بالموالاة للحزب، وخاصة بين الاويغور، الذين معظمهم مسلمين، ويعيشون في محافظة سنجان شمال غرب الصين.

وتحاذي المنطقة أيضا عدة دول اسلامية، من ضمنها أفغانستان وباكستان حيث يوجد معاقل لمنظمات مسلحة. وقد جند تنظيم داعش ارهابيين من داخل المحافظة الصينية.

ويحذر انذار “استنتاجات العمل عام 2017 حول الحفاظ على الإستقرار في سنجان خلال فترة رمضان” ان المكتب الصناعي والتجاري في اكسو، الذي يشرف على رخص العمل والكحول للمطاعم سوف “يعزز القيادة”، “السيطرة”، و”المراقبة” في البلاد، و”يوسع نطاق الدعاية السياسية من أجل التركيز على الوقاية”، بحسب الموقع.

وإضافة الى ذلك، تجبر السلطات نشطاء الحزب بالقيام بورديات ماراثونية، وتطلب منهم “الحراسة 24 ساعة”، ما يجعل الصيام مستحيل.

وفي مقاطعة هوتان المجاورة، سوف يجتمع الطلاب أيام الجمعة، اليوم الذي فيه يحضر العديد من المسلمين الصلاة في المساجد، وسوف “يدرسون بشكل جماعي، يحضرون أفلام [دعاية سياسية شيوعية] حمراء، ويقومون بنشاطات رياضية” بطريقة “تثري حياتهم الإجتماعية خلال عطلة الصيف”، وفقا للإنذار.

ورفض مسؤول الرد على السؤال إن كانت الإجراءات تستهدف خاصة المسلمين الذين يقومون بالصيام خلال رمضان. “لا يمكنني توفير تفاصيل حول المسألة”، قال المسؤول. “من المفضل الإستفسار حولها مع قطاعات الأمن العام”.