تم تعيين عضو مجلس الشيوخ من ولاية منيسوتا الهان عمر – التي تدعم حركة مقاطعة اسرائيل والتي قالت في الماضي ان اسرائيل “قامت بتنويم مغناطيسي للعالم” – في لجنة الشؤون الخارجية للكونغرس الامريكي يوم الخميس.

وسيمنح تعيينها، من قبل رئيسة المجلس نانسي بيلوسي، المتقدة الشديدة للدولة اليهودية صوتا في اللجنة القوية التي تشرف على السياسة الخارجية والمساعدات الأجنبة الامريكية.

واعلنت المشرعة الديمقراطية الجديدة عن تعيينها عبر التويتر، قائلة ان التعيين يضمها الى لجنة “تشرف على جميع المساعدات الأجنبية، الأمن القومي الذي يؤثر على سياسة خارجية، اتفاقيات، حفظ السلام الحروب في البلاد”.

وبينما لم تذكر عمر اسرائيل، إلا أنها اشارت الى رغبتها بالعمل لتغيير علاقة امريكا بحليف آخر في الشرق الاوسط بشكل جذري.

“علينا التحقيق بطريقة انتهاك دول اجنبية ومجموعات اللوبي الخاصة بها لقوانيننا”، قالت. “وعلينا كبح بيع الاسلحة الى منتهكي حقوق انسان مثل السعودية”.

وقد اتهمت عمر، احدى عضوي الكونغرس الوحيدين اللذين يدعمان حركة المقاطعة بالشر. في عام 2012، وسط النزاع بين اسرائيل وحماس، غردت أن اسرائيل قامت بتنويم مغناطيسي للعالم، اتمنى ان يوقظ الله الناس ومساعدتهم على رؤية افعال اسرائيل الشريرة. #غزة #فلسطين #اسرائيل”.

وفي يوم الأربعاء، دافعت عمر عن التغريدة وآراء أخرى معادية لإسرائيل. “ما يهمني فعلا هو ادراك الناس أن هناك فرقا بين انتقاد نشاط عسكري من قبل حكومة تنفذ سياسات قامعة جدا وتكون عدائية وتهاجم افراد ديانة معينة”، قالت لمراسلة CNN كرستين امنبور.

والهان عمر، اللاجئة الصومالية، هي واحدة من الديمقراطيين الجدد الذين دخلوا الكونغرس الامريكي بعد الانتخابات النصفية عام 2018 التي حصل فيها الديمقراطيون على 40 مقعدا في الكونغرس. بالإضافة الى الديمقراطية رشيدة طليب من ولاية مشيغن، فهي واحدة من عضوي كونغرس يدعمان حركة المقاطعة.

ودان منتقدون تعيين عمر في لجنة الشؤون الخارجية فورا، وقالوا ان انتقاداتها لإسرائيل بمثابة معاداة للسامية.

“عضو الكونغرس الهان عمر أكدت على ادعائها بأن “اسرائيل قامت بتنويم مغناطيسي للعالم”، ووصفت سلوكها “بالشرير”، غردت رونا مكدانيل، رئيسة اللجنة الجمهورية الوطنية. “لكن بدلا من ادانتها، منحتها القيادة الديمقراطية مقعدا في لجنة الشؤون الخارجية”.

ولكن دافعت جمعية “جاي ستريت”، التي تعارض المقاطعة، عن منصب ونفوذ الهان الجديد.

“في حين عدد النازحين في العالم هو الاعلى وقد تخلت ادارة ترامب عنهم، انا شخصيا اعتقد ان حصول [عمر]، التي أتت الى الولايات المتحدة كلاجئة، على مقعد في اللجنة، يعد تطورا ايجابيا”، غرد جيرمي بن عامي، رئيس الجمعية.

مضيفا: “بصراحة، بعض الملاحظات التي رأيتها حول تعيين [عمر] مقززة. أنا اختلف مع موقفها بخصوص المقاطعة. ولكن تشويه سمعتها كمعادية للسلامية – او الادعاء انها غير مؤهلة للجلوس في اللجنة – خاطئة ببساطة”.

ولجنة الشؤون الخارجية هي الطرف الرئيسي في مجلس النواب المسؤول عن الاشراف على سياسة خارجية الذراع التنفيذي، وعلى التشريعات المتعلقة بالسياسة الخارجية. هذا يعني أنه سيتم مراجعة علاقة واشنطن بإسرائيل.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من اليمين، يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو خلال محادثات ثنائية في نيويورك، 21 سبتمبر، 2016. (AFP/Jim Watson)

وقد تتعامل اللجنة قريبا مع تشريع بخصوص مساعدات اجنبية بقيمة 3.8 مليار دولار لإسرائيل، ضمن اتفاق توصلت اليه ادارة اوباما مع حكومة نتنياهو عام 2016.

وهناك محاولة من قبل مشرعين لترسيخ مذكرة الاستفهام هذه بالقانون الفدرالي.

ولم يمر هذا التشريع في الكونغرس الأخير، ولكن بدأ داعميه للترويج اليه في الكونغرس الجديد الذي تم انتخابه قبل بضعة اسابيع، وقد بدأوا عرض التشريع الجديد في المجلس.