دعا وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الى “اعادة احتلال” قطاع غزة بعد اطلاق 90 صاروخا من القطاع على جنوب اسرائيل.

وقال ليبرمان للقناة التلفزيونية الاسرائيلية الثانية “بعد هجوم كهذا-لا يوجد بديل عن اعادة احتلال كل قطاع غزة بشكل كامل” , وأضاف هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع مثل هذة الحالات في المستقبل”.

وانسحبت اسرائيل في صيف عام 2005 من قطاع غزة من دون اتفاق مع الفلسطينيين.

وضع الجهاد الاسلامي الذي تبنى العملية عدد الصواريخ عند 90.

أكد ليبرمان أنه سوف “يصوت ضد أي عملية محدودة” وقال “لديهم ذخيرة (من السلاخ) الآلاف من الصواريخ “وفي كل يوم تزيد قدراتهم”.

عندما سؤل اذا ما كانت هذة الخطوة ستعرقل عملية السلام, اجاب ليبرمان بأن امان سكان دولة اسرائيل أهم من نجاح أي مسار ديبلوماسي.

وتكهن محللون أن الصواريخ التي أطلقت كانت ردا على مقتل ثلاثة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء.

كان الثلاثة أعضاءاً في الجناح العسكري لمنظمة سرايا القدس، كما اتى عن بيان عن المجموعة.

ذكر البيان أنهم قتلوا بعد إطلاق قذائف الهاون في محاولة لمنع “توغل إسرائيلي شرق خان يونس”.

وأكد أحد الشهود ان دبابات وجرافات اسرائيلية حاولت دخول المنطقة.

وقالت سرايا القدس في بيان مقتضب “سرايا القدس ترد على العدوان برشقات من الصواريخ” بعد مقتل ثلاثة من عناصرها الثلاثاء في غارة جوية اسرائيلية جنوب قطاع غزة.

ونقل المتحدث باسم نتانياهو اوفير جندلمان على حسابه الرسمي على موقع تويتر قوله “سنواصل ضرب كل من يعتدي علينا، وسيكون ردنا قويا للغاية”.

كتب الجيش الاسرائيلي على حسابه الرسمي على موقع تويتر “هذا اكبر اعتداء على اسرائيل منذ عملية عمود السحاب عام 2012” في اشارة الى العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2012 التي ادت الى مقتل 177 فلسطينيا واغلبهم من المدنيين وستة اسرائيليين.

ساهمت فرانس برس في اعداد هذا التقرير.