الصندوق الجديد لإسرائيل ينشئ تمويل خاص لتطوير الديمقراطية في إسرائيل، والذي تدعي بانه مهدد من قبل اليمين المتطرف.

المجموعة، التي مقرها يقع في الولايات المتحدة، تركز منذ إقامتها في عام 1979 على تطوير المجتمع الأهلي، وتقوم بتطوير البرامج الديمقراطية منذ سنين، ولكن قالت المجموعة في تصريح الأسبوع الماضي بأن الموجات الأخيرة المعادية للديمقراطية في إسرائيل تتطلب تركيز أكبر.

“العنصرية العلنية، القومجية المتطرفة ولتعصب بحالة إزدياد”، جاء بالتصريح. “قيادة الصندوق تؤمن أن هذه الموجات ليست عشوائية، بل يتم تشجيعها وتسريعها من قبل شبكة منظمات ممولة جيدا، والتي تنشر وجهات نظر اليمين المتطرف”.

المبادرة، التي لقبت بالمبادرات الجديدة للديمقراطية، حتى الآن جمعت 2 مليون دولار من ميزانية الجمعية الإجمالي الذي يصل 30 مليون دولار.

التركيز سيكون على بيوت الخبرة التي تطور افطار تقدمية، بما يتضمن مولاد، المركز لتجديد الديمقراطية الإسرائيلية؛ متفيم، المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية؛ واللجنة للسلام والأمن.