قال اعضاء السنات المشرعين لقانون مجلس الشيوخ الامريكي الذي من شأنه تكثيف العقوبات ضد ايران يوم الثلاثاء انهم يشعرون بالقلق من التقارير التي تفيد بأن البيت الأبيض كان قد تفاوض على “صفقة جانبية سرية” مع الجمهورية الاسلامية واللتي تتعلق ببرنامجها النووي، كما وحثوا إدارة أوباما على أن تكون أكثر شفافية أمام المشرعين في مضمون اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في جنيف.

ونفى البيت الابيض الأنباء عن صفقة سرية، قائلا ان تحرير أية معلومات عن اتفاق مؤقت يجب أن يكون منسقًا.

وقع أكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ على مشروع قانون لتشديد العقوبات. ولكن في علامة على جهود ناجحة قام بها البيت الابيض لمنع مشروع القانون من الوصول إلى خرق الفيتو الذي يتطلب67 مؤيدًا، فقد قام 16 نائبًا ديمقراطيًا فقط بتأييد مشروع القانون.

قال البيت الابيض يوم الخميس انه ينبغي على مؤيدي مشروع القانون أن يكونوا على علم أنه سيضع الولايات المتحدة على طريق الحرب.

كما وتقوم عدد من الجماعات المؤيدة لإسرائيل، بقيادة لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، بجهود مكثفة لتمرير مشروع القانون، بمساعدة زعماء اليهود بارزين في عدد من الولايات الذين يقومون بإجراء المكالمات وكتابة الرسائل إلى الرافضين. وتعارض جماعات يهودية من الحمائم مثل “جي-ستريت” و”أميركيون من أجل السلام الآن” مشروع القانون.

وسيقوم مشروع القانون بتوسيع العقوبات جزئيا عن طريق توسيع التعاريف القائمة التي تستهدف القطاعات المصرفية والطاقة لكل “القطاعات الاستراتيجية”، بما في ذلك الهندسة والتعدين والبناء. بالإضافة إلى ذلك فإنه يشدد تعريف الكيانات المؤهلة للحصول على استثناءات ويقوم بتوسيع تعريف الأفراد المستهدفين الذين يساعدون إيران على التهرب من العقوبات.

هذه نسخة مختصرة للمقال، لقرأة النص الكامل في موقع تايمز أوف إسرائيل بالانجليزية إضغط الرابط هنا