توفي شاب فلسطيني من الضفة الغربية خلال محاولة اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي في منزله بالقرب من مدينة رام الله في ساعات الصباح الباكر يوم الثلاثاء، قال مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون.

وبحسب الإدعاء الفلسطيني، تعرض محمد زغلول الريماوي (24 عاما) للضرب من قبل الجنود الإسرائيليين خلال اعتقاله في قرية بيت ريما، بالقرب من رام الله.

وأكد الجيش الإسرائيلي ان الريماوي توفي خلال اعتقاله، ولكن نفى الادعاء الفلسطيني بأنه اصيب خلال المداهمة.

“عند الساعة السادسة صباحا، القوات الخاصة [الإسرائيلية] داهمت منزل الشهيد وبعدها اعتقلته وضربته ضربا مبرحا امام عائلته. بعد ساعتين، ابلغنا ضابط الارتباط [العسكري] الفلسطيني بأنه استشهد”، قال رئيس بلدية بيت ريما يزن الريماوي للتايمز أوف اسرائيل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد الريماوي الوعي وقتا قصيرا بعد اعتقاله لأسباب غير معروفة حتى الآن.

“تلقى العلاج من الجنود وتم نقله الى المستشفى، برفقة طاقم طبي عسكري، حاولوا احيائه. وتم الاعلان عن وفاته في المستشفى”، قال ناطق بإسم الجيش. “بحسب التحقيق الأولي، تم اعتقاله بدون مقاومة أو عنف.و سوف يتم التحقيق في الحادث”.

وأعلنت وكالة “معا” الفلسطينية أن مسؤول فلسطيني ابلغ العائلة بمقتل ابنهم صباح الثلاثاء بدون توفير تفاصيل.

“الجيش الإسرائيلي داهم منزلنا صباح اليوم واعدم ابننا بواسطة ضربه ضربا مبرحا”، قال أحد أقرباء الريماوي لتايمز أوف اسرائيل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 فلسطينيا في مداهمات في انحاء الضفة الغربية ليلة الإثنين وصباح الثلاثاء.

وقال الجيش انه يشتبه بالمعتقلين بـ”المشاركة بنشاطات ارهابية، الارهاب الشعبي والمشاركة بأعمال شغب عنيفة ضد مدنيين وقوات أمن”.

وعبارة “الارهاب الشعبي” هي عبارة عامة يستخدمها الجيش للإشارة الى القاء الحجارة واعمال عنف أخرى.

وجاءت الإعتقالات يوما بعد أن طعن مراهق فلسطيني الإسرائيلي، آري فولد، امام مجمع تجاري بالقرب من مفرق كتلة عتصيون الاستيطانية في مركز الضفة الغربية.

وفي وقت سابق من الشهر، قُتل فلسطيني مسلح بسكين اثناء اقترابه من جنود اسرائيليين في مستوطنة كيريات اربع، بالقرب من الخليل.

وفي منتصف ليل الإثنين، اغلقت اسرائيل الحواجز التي تفصلها عن الضفة الغربية وقطاع غزة قبل “بوم الغفران” اليهودي الذي يبدأ مساء الثلاثاء.

وسيعيد فتح الحواجز والمعابر في منتصف ليل 19 سبتمبر.

ويكون هناك استثناءات بناء على اعتبارات انسانية أو طبية من قبل ضابط الإرتباط العسكري الإسرائيلي، اللواء كميل ابو ركن، المعروف رسميا بإسم منسق النشاطات الحكومية في الاراضي.