احتج اتحاد الصحافة الأجنبية في إسرائيل الإثنين على ما سماه تصرف “مهين” بحق مصور تعرض له من قبل عناصر أمن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس.

قال عاطف صفدي، المصور الرئيسي لوكالة “برسفوتو” الأوروبية، أن أحد عناصر أمن نتنياهو أمره بخلع سرواله عند وصوله لتغطية اللقاء. ورفض صفدي ذلك وغادر المؤتمر.

وكان بحوزته بطاقة صحفي من مكتب الصحافة الحكومي.

وقال صفدي لتايمز أوف اسرائيل انها ليست المرة الأولى التي فيها يتم الإساءة له من قبل عناصر أمن نتنياهو.

عاطف صفدي (Facebook)

عاطف صفدي (Facebook)

وقال اتحاد الصحافة الأجنبية أنه “منزعج وخاب امله” من التعامل مع صفدي من قبل عناصر الأمن، وان وكالات التصوير تقاطع الصور من الحدث.

“يطالب اتحاد الصحافة الأجنبية من جديد وكالات الأمن بإحترام حق الصحفيين في هذه الأحداث، الذين بحوزتهم بطاقات صحفيين من الحكومة الإسرائيلية، للقيام بعملهم بدون مطالبتهم بالخضوع لفحوصات أمنية مهينة”، أعلن الإتحاد.

وقال ناطق بإسم مكتب الصحافة الحكومي، إن هذا الحادث هو الثاني أو الثالث من نوعه، وانهم “حاول تجنب الحادث” آنذاك ولكن غادر صفدي قبل أن يتيح لهم الفرصة. وقال المكتب انه سوف يحقق في ظروف الحادث.

وفي شهر يناير 2011، هدد اتحاد الصحافة الأجنبية بمقاطعة مؤتمرات صحفية يعقدها نتنياهو بعد خضوع طاقم لقناة الجزيرة لفحص امني مطول لم يفرض على صحفيين آخرين.

وطًلب من نجوان سيمري دياب التعرّي وخلع صدريتها، وورد أنه تم احتجاز شيرين أبو عاقلة لمدة ساعة وتم بعدها رفضها، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

“انا لست ضد التفتيش والفحص الأمني، ولكنني ضد الإهانة”، قالت نجوان دياب للصحيفة حينها. وقالت انها ليست المرة الأولى التي تخضع فيعا لتعامل كهذا.