قالت أجهزة أمن “شين بيت” الإسرائيلية التي استجوبت الشهر الماضي المدونة الايرانية ندى امين للاشتباه في علاقتها مع ايران، أنه لم يتم العثور على أي دليل على أي نشاط غير قانوني وأن الاستجواب قد انتهى.

قال بيان “شين بيت” أنه تم استجواب ندى بسبب صلتها الإيرانية “بموافقتها، دون حجز أو اعتقال”. “في نهاية استجوابها، أبلغت بأنه لم يتم العثور على أي دليل على أي نشاط غير قانوني من قبلها، وأن الاستجواب قد انتهى”.

وقيل للتايمز أوف إسرائيل أنه لم يتم إغلاق أي قضية ضد أمين، لأنه لم يتم فتح أي قضية على الإطلاق.

ندى، وهي مدونة تايمز أوف إسرائيل التي منحت الدخول إلى إسرائيل في أغسطس الماضي، قالت أنها مسرورة لسماعها عن البيان، ولكنها كانت دائما على ثقة أنها لم تفعل شيئا خاطئا.

“هذه اخبار سارة”، قالت، “لكن يجب ان يكون واضحا انه منذ البداية كنت واثقة من نفسي، كنت واثقة من أنني لست مذنبة بشيء”.

سمح للصحفية والمدونة وناشطة الحقوق الإيرانية والتي كانت تنتقد النظام الإيراني بدخول اسرائيل على خلفية إنسانية بعد أن اتصلت بالتايمز أوف إسرائيل، وقالت إن حياتها في خطر في تركيا. منذ ذلك الحين، هي تتبع الإجراءات الرسمية للحصول على حقوق التوطين الدائمة في إسرائيل.

الشهر الماضي، قال بيان للشين بيت أنه منذ وصولها إلى إسرائيل، تواصلت أمين مع “ممثلين إيرانيين”، واستجوبتها أجهزة الأمن. قالت وكالة انباء رويترز ان مسؤولا امنيا اسرائيليا قال ان الاشخاص الذين يزعم ان امين قد تواصلت معهم في ايران لم يكونوا أقربائها.

ذكرت وكالة الانباء أن امين أوضحت في وقت لاحق انها كانت على اتصال، دون قصد، في تركيا واسرائيل، برجل كان، دون علمها، يعمل لحساب الحكومة الايرانية. وقالت لرويترز أنها استجوبت من قبل الشين بيت لمدة ثمانية أيام حول اتصالها مع هذا الرجل، الذي كانت تعتقد أنه كان عميل المخابرات الإسرائيلية.

قالت الوكالة نقلا عن ندى أنه “اتصل بها رجل يتحدث باللغة الفارسية في تركيا ووصف نفسه بأنه ضابط مخابرات إسرائيلي أراد أن يحميها من أجهزة الأمن في أنقرة”، وظل على اتصال معها بعد أن سمح لها بالدخول الى إسرائيل. قالت إنهم لم يلتقوا قط. قالت أمين لرويترز إن رقم هاتفه ظهر على شاشتها مع بادئة إسرائيلية.

وقالت ندى للوكالة: “لقد قالوا ليإانني بريئة لأنني كنت على اتصال مع مستغل، دون ان أعرف ذلك. لقد تواصلت معه لكنني لم أفعل شيئا ضد أمن اسرائيل”.