نفى متحدث بإسم الشرطة الإسرائيلية يوم الثلاثاء إنشاء وحدة تحقيق خاصة للتحقيق في مزاعم التحرش الجنسي ضد عضو (هبايت هيهودي) ينون مغال من موظفين سابقين في منظمة أخبار “والا” الإنترنتية. قال المتحدث بإسم الشرطة، مع ذلك، تبحث الشرطة في هذه المزاعم.

وفقا لصحيفة “معاريف” اليومية، تنتظر الشرطة تعليمات من النائب العام قبل فتحها تحقيقا.

في وقت سابق، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن وحدة خاصة كانت قد استدعيت للتحقيق في هذه المزاعم.

قالت الصحيفة أنها تلقت العديد من الشكاوى، غير تلك المكشوفة على وسائل الإعلام الإجتماعية، جميعها من قبل موظفات اللاتي قلن أن مغال حاول تقبيلهن في حفلة وداعه عندما غادر منصب رئيس التحرير في “والا” لدخول معترك السياسة.

“عرفن أن ذلك سوف يشاع”، قالت إحداهن لهآرتس. “كان يعتقد أن بإستطاعته أن يفعل أي شيء. كان يدخن المخدرات أمام الجميع. رأيت امساكه بالفتيات ومحاولة تقبيلهن. هو لم يمسك أي واحدة بالقوة. لكني عرفت ان من شأن هذا أن ينهيه”.

يواجه ميغال مزاعم التحرش الجنسي بعد أن تقدمت امرأتان يوم الثلاثاء مدعيتان أنه تحرش بهما بينما عملتا تحت إمرته في اخبار والا.

حثت وزيرة المساواة بين الجنسين جيلا جمليئيل (الليكود) الشرطة على فتح تحقيق. “إذا كانت هناك أي حقيقة من التصريحات، يجب فتح تحقيق جنائي ويجب إبعاد عضو الكنيست ميغال من الكنيست”، قالت.

في منشور صباح يوم الثلاثاء على الفيسبوك، قالت مراسلة “والا” راحيل روتنر أن ميغال قد أدلى بتعليقات بذيئة لها في حين شغل منصب رئيس التحرير العام للموقع الاخباري الاسرائيلي. بعد روتنر، مراسلة والا أور شكران نشرت ساعات لاحقا متهمة ميغال “لمسه مرارا لمؤخرتها، حتى بعد أن طلبت منه التوقف”، فعل يمكن اعتباره اعتداءا جنسيا.

قالت روتنر ان ميغال كثيرا ما اقترح عليها ارتداء ملابس “أكثر إغراءا” خلال التقارير الإخبارية، حيث اخبرها مرة أنها ينبغي أن تلبس “وكأنها عاملة مكتبة في فيلم إباحي”. قالت أنها في ذلك الوقت لم تتعامل مع الملاحظات على محمل الجد، ناسبة الملاحظات لشخصية “ينون المشاكسة”، ولكن سلوكه في حفلة وداعه تركها متشككة من نيته الحقيقية.

“لم أتوقع ذلك عندما جلس بجواري في الحفلة”، كتبت. وفقا لروتنر، جلس ميغال قريبا منها وهمس: “اخبريني، هل شعرت بالتوتر بيننا حين عملنا معا؟ فانا دائما ما شعرت بتوتر جنسي بيننا. ألم تلاحظي ذلك؟”

قالت روتنر أنها عندما ضحكت برعونة على ذلك، أخبرها ميغال: “الآن، في حين لم أعد رئيسك استطيع ان اقول لك هذا: كل مرة عملنا معا كنت محموما عليك، انظر إليك وافكر بثدياك ومؤخرتك. وكنت أتحدث إلى أشخاص آخرين حول هذا الموضوع كثيرا، كم يجعلاني ثدياك ومؤخرتك محموما”.

رد ميغال على الاتهامات في منشوره الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، والذي قال فيه أن هناك أشياء كان يفعلها قبل أن يصبح مشرعا، والتي يفضل أن لا يتذكرها.

“أعتذر وأطلب الصفح من أي شخص أسأت اليه”، كتب. “بقولي هذا، أتوقع من صديق الذي شعر بالإساءة من قبلي أن يقول لي ذلك وألا يلجأ إلى التشهير في وسائل الاعلام الاجتماعية”.

ردا على ذلك، كتب ارييل وايزمان، زوج روتنر، على جدار الفيسبوك الخاص بميغال: ‘أتوقع من عضو كنيست من حزب (هبايت هيهودي) ألا يحاول ممارسة الجنس مع زوجتي”.

نشرت شكران ردها الخاص ليمغال على الفيسبوك، قائلة أنه جلب “الفضيحو” لنفسه.

“شخص لمي مؤخرتي بشكل متكرر، حتى عندما طلبت منه التوقف عن ذلك، سألني إذا كنت أرغب في الانضمام إليه في المرحاض، ومجموعة من الأمور غير المناسبة الأخرى، يجلب الفضيحة لنفسه بنفسه”، كتبت.

استدعى زعيم الحزب نفتالي بينت ميغال لاجتماع مساء الثلاثاء لمناقشة المزاعم. وقال انه, مع ذلك، امتنع عن إدانة ميغال، الذي ضمه شخصيا إلى الحزب والذي حفظ له مكانا في صدارة القائمة الإنتخابية.

“إننا لا نزال في مرحلة التوضيح، ولن نتخذ أي خطوات في الوقت الراهن”، قال بينيت لموقع المتدينين الصهيوني سروجيم.