بعد استدعائها لشقة في مدينة اللد الإسرائيلية في وسط البلاد يوم الإثنين بعد أن أبلغ الجيران عن بكاء متواصل، عثرت الشرطة داخل الشقة على طفلة في الخامسة من عمرها مقيدة بباب حمام وتظهر عليها علامات الإهمال الشديد.

وقالت الشرطة إن شرطيين قاموا بكسر باب الشقة وعثروا على الطفلة لوحدها في داخلها.

وتم نقلها إلى مستشفى “أساف هروفيه” القريب، حيث وصف ألأطباء حالتها بأنها متوسطة ولكن مستقرة.

واعتقلت الشرطة والدي الطفلة (36 و41 عاما) للاشتباه بإساءة معاملة الطفلة وإهمالها لفترة طويلة، وسيمثلان أمام المحكمة يوم الثلاثاء للبت في طلب تمديد اعتقالهما.

وأعلن المستشفى أنه يعتزم وضع الطفلة تحت المراقبة وتقديم العلاج لها.

وذكر موقع “واينت” الإخباري أن والدي الطفلة وأبنائهم الثلاثة الآخرين خرجوا من الشقة وتركوا الطفلة لوحدة لسبب غير محدد.

وقال محامي الوالدين إنهما ينفيان تقييد طفلتهما بباب الحمام، وفي حديث مع موقع “واينت” قالا إنهما تركا الطفلة نائمة في سريرها.

وزعم الوالدان أن أحد جيرانهم قام بالاتصال بهما بعد بضع ساعات ليبلغهما عن سماعه لأصوات صراخ صادرة من شقتهما. وقال المحامي: “إنهما والدان طبيعيان تماما ولن يقوما أبدا بارتكاب ما يتم إتهامهما به”.