قال وزير الأمن العام ومصادر في شرطة إسرائيل يوم الأربعاء أن السلطات ستكثف من إجراءات تطبيق قواعد الإغلاق في الليلة الأولى من عيد الفصح العبري، في 8 أبريل.

وتخشى الشرطة من أن يقوم العديد من الإسرائيليين بانتهاك قواعد التباعد الاجتماعي واستضافة أو المشاركة في تجمعات عائلية كبيرة، كما هو متبع عادة في ليلة “السيدر” التقليدية.

ونقل موقع “واللا” الإخباري عن مصدر في الشرطة قوله، “ستتواجد الشرطة في الأماكن العامة مع تعزيزات وستقوم بوضع العديد من الحواجز على الطرق داخل المدن وبين المدن”.

“لن نسمح بالتساهل في ليلة السيدر. سيكون هناك تطبيق إضافي، وسيتم فرض غرامة على أولئك الذين يخالفون الأوامر”.

وزير الأمن العام غلعاد إردان في مؤتمر صحفي، 2 يناير، 2019. (Photo by Flash90)

وقال وزير الأمن العام غلعاد إردان إن عملية الشرطة ستبدأ صباح الأربعاء المقبل وستشمل منع الناس من التجمع في محلات السوبر ماركت عشية العيد.

وسيجري إردان تقييما للوضع يوم الخميس مع مفوض الشرطة بالوكالة موطي كوهين وآخرين.

وصرح أوري شفارتس، المستشار القانوني لوزارة الصحة، للصحفيين في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء أن قضية ليلة العيد “تؤرق” المسؤولين.

وقال شفارتس: “نحن قلقون للغاية من أن تؤدي التجمعات في ليلة العيد إلى زيادة في العدوى. سيكون الأمر مشابها للثمن الذي ندفعه اليوم بسبب حفلات عيد ’البوريم’ (في الشهر الماضي)، والتي تبين بعد فوات الأوان أنها كانت حفلات لانتشار فيروس كورونا”.

يوم الأربعاء الماضي طُلب من الإسرائيليين البقاء في منازلهم وعدم مغادرتها إلا للمشاركة في عدد من الأنشطة التي تمت المصادقة عليها، بما في ذلك بعض الأعمال، وشراء المواد الغذائية والأدوية، والمشي لمسافات قصيرة لا تبعد أكثر من 100 متر عن منازلهم. وسيكون كل من يخالف هذه الأنظمة عرضة لغرامة مالية تصل إلى 500 شيكل (140 دولار) أو السجن.

توضيحية: عائلة إسرائيلية تجلس على مائدة ’سيدر’ بمناسبة عيد الفصح العبري، 3 أبريل، 2015. (Nati Shohat/Flash90)

مساء الإثنين، صادق مجلس الوزراء على مجموعة جديدة من الإجراءات لتشديد القيود على الجمهور في إطار الجهود للحد من انتشار الوباء، وتشمل هذه الإجراء حظر الصلوات الجماعية وفرض قيود على الجنازات واحتفالات الختان اليهودية.

وتفرض الإجراءات الجديدة أيضا قيودا على أماكن العمل، وتسعى إلى تقليص قوة العمل خارج المنازل، وطُلب من كل من يعمل خارج منزله قياس درجة حرارته يوميا قبل الذهاب إلى العمل.

يوم الأربعاء ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس في إسرائيل إلى 21 شخصا، ووصل عدد المرضى إلى 5591. بحسب معطيات وزارة الصحة، من بين المرضى هناك 97 شخصا في حالة خطيرة، تم ربط 76 منهم بأجهزة تنفس صناعي، وهناك 118 شخصا آخر في حالة متوسطة، بينما تعافى 226 شخصا من المرض، بينما يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة.