ستقوم الشرطة بإجراء تحقيق مع وزير الرفاه الإجتماعي حاييم كاتس في الأسبوع المقبل كمشتبه به في إطار تحقيق في قضية فساد في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، حيث شغل منصب رئيس نقابة الموظفين لأكثر من عقدين من الزمن قبل أن يصبح وزيرا قبل نحو عامين.

التحقيق، المقرر إجراؤه يوم الإثنين المقبل، سيأتي بعد شهرين من تقدم الشرطة بطلب من النائب العام للسماح لها بالتحقيق مع الوزير تحت طائلة التحذير.

وتم الكشف عن شبهات الفساد والإحتيال وخيانة الأمانة في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية في شهر مارس عندما داهمت الشرطة مقر الشركة، واعتقلت 14 شخصا، من بينهم نجل كاتس، يائير.

وتم اعتقال كاتس الابن (36 عاما) والذي يشغل منصبا إداريا كبيرا في الشركة وكان عضوا في نقابة الموظفين القوية في الشركة لأربعة أعوام، بشبهة إكراه موظفين على الإنضمام إلى حزب والده، “الليكود”.

وتم إعتقاله إلى جانب عضو آخر في النقابة وهو دافيد بيرتس. وتم القبض على الإثنين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشيهما.

ويُنظر إلى نقابة الموظفين في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، التي تقوم بتشغيل 16,000 شخص وتُعتبر أكبر شركة حكومية في إسرائيل، بأنها مقربة من كاتس الأب.

ردا على قرار النائب العام السماح للشرطة بالتحقيق معه، قال الوزير إنه وآخرين في صناعات الفضاء الإسرائيلية مستهدفون من قبل “حملة تشويه غير مبررة”.

وقال في بيان له “سأتعاون بالكامل مع التحقيق وأنا على ثقة بأن كل شيء سيعود بهدوء إلى ما كان عليه من قبل”.

في قضية منفصلة، تحقق هيئة الأوراق المالية الإسرائيلية بشبهات ضد حاييم كاتس – بعد تعيينه وزيرا – بقيامه بشراء أسهم في شركة عقارات قبل وقت قصير من إعلان الشركة عن دمجها مع Airport City في صيف 2015. ويُشتبه بأن كاتس ومشتبه به آخر من داخل الشركة جنيا بطريقة غير مشروعة أرباحا وصلت إلى 290,000 شيكل (75,000 دولار).